Menu

كلثوم كنّو: إصلاح القضاء لا يكون بتحجير السفر وبالوضع تحت الإقامة الجبريّة


سكوب أنفو-تونس

 اعتبرت القاضية كلثوم كنو، أنه "من غير المقبول منع قضاة من السفر ووضع آخرين في الإقامة الجبرية دون معرفة أسباب ذلك".

 وحملت كنو المجلس الأعلى للقضاء جزءا من المسؤولية نتيجة عدم تدخله او اصداره موقف رسمي للدفاع عن صلاحياته"، قائلة "المجلس راقد يضرب في النوم".

وكشفت كنو، في تصريح لإذاعة شمس، اليوم الإربعاء، أنّه "لا يجب إصلاح خطأ بخطأ.. السلك القضائي عاش ضغوطا وترهيبا خلال العشر سنوات الأخيرة خاصة من طرف نور الدين البحيري وزير العدل الاسبق والقيادي في حركة النهضة عبر إقرار جملة من الاعفاءات في سلك القضاة وهو ما أربكهم وبث الخوف في صفوفهم".

كما أضافت "موقفي واضح، لا أدافع عن قاض فاسد أو مرتش أو يدافع عن الارهاب على غرار ما حدث سنة 2012 عندما قام أحد القضاة بنشر علم داعش على صفحته بفايسبوك وهو الان يصول ويجول، لا يمكن اصلاح السلك القضائي بهذه الطريقة، من المفترض ان يتم اعلام اي شخص في حالة نسب تهمة إليه، من المفترض ان يكون المجلس الاعلى للقضاء هو الجهة الاولى التي تعلم بما يُنسب للقضاة وما ثمة حتى قاضي على راسو ريشة ".

وفي تعليقها على طلب 45 قاضيا رفع الإقامة الجبرية عن الطيب راشد والعكرمي قالت كنو إنّه "يجب أن يكون قرار الاقامة الجبرية على أي شخص معللا، عريضة القضاة جاءت رفضا لعدم استشارة المجلس الأعلى للقضاء على فرض الإقامة الجبرية على العكرمي وراشد، المشكلة بالنسبة لي مشكلة تواصل، كان على الجهة التي اتخذت قراري الاقامة الجبرية والمنع من السفر اعلام الراي العام خاصة ان القرارين يخصان قضاة ". 

{if $pageType eq 1}{literal}