Menu

الدكتور أمين سليم: من المنتظر تراجع حدة الوضع الوبائي مع بداية سبتمبر القادم


سكوب أنفو-تونس

كشف الاخصائي في علم الفيروسات، أمين سليم، أنّ بوادر انفراج الأزمة الوبائية تلوح في الأفق ومن المنتظر تراجع حدة هذه الموجة مع بداية شهر سبتمبر القادم.
و أفاد أمين سليم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الاثنين، الى أن تونس شهدت منذ دخول شهر أوت الجاري منحى تنازليا للمؤشرات الوبائية والذي ترجمه الانخفاض المستمر لنسبة التحاليل الايجابية اليومية وأشار الى أنه تم تسجيل نسبة تحاليل ايجابية تقدر بـ 23.46 بالمائة في مطلع الشهر الجاري لتنخفض إلى حدود 23.10 بالمائة في آخر تحيين لوزارة الصحة للمعطيات الاحصائية ليوم 6 أوت الجاري.

وبيّن أنه في 23 جويلية المنقضي كانت نسبة التحاليل الايجابية اليومية في حدود 29. 30 بالمائة وانخفضت في اليوم الموالي الى ما يناهز 28.12 بالمائة.

 وعبّر عن أمله في انخفاض هذه النسبة إلى ما دون 10 بالمائة وهو ما يوفر أرضية مناسبة لانفراج الوضع الوبائي اذ تنخفض بذلك وتيرة الاصابات بالكوفيد-19 وتتقلص الإصابات ذات الأعراض الخطرة وينخفض الضغط على المستشفيات العمومية.

 وخلص أمين سليم الى أن تسجيل تونس لنسبة تحاليل ايجابية ما دون 10 بالمائة يساهم في تقليص استخدام أسرة الأكسجين والانعاش التي تحد بدورها في أعداد الوفايات.

وفي رده على سؤال يتعلق بإمكانية دخول تونس في موجة خامسة جديدة، كشف الاخصائي في علم الفيروسات أن "الأمر يتعلق بظهور السلالات الجديدة والتصدي لها من خلال اتخاذ البلاد الاحتياطات اللازمة من مراقبة للحدود البرية والجوية والبحرية ومواصلة الترفيع في نسق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا".

كما ثمن الإجراءات الأخيرة المتخذة بشأن الوافدين على تونس والسياح، معتبرا أنها اجراءات من شأنها أن تحمي البلاد من ظهور متحور آخر يكون أخطر من متحور "دلتا" الذي أضحى المهيمن بتونس وتسبب في العديد من الإصابات والوفايات. 

{if $pageType eq 1}{literal}