Menu

الأمم المتحدة تحذر من تغيرات مناخية غير مسبوقة


سكوب أنفو- وكالات

قال خبراء المناخ تابعون للأمم المتحدة في تقرير جديد إن مسؤولية البشرية عن ظاهرة الاحتباس الحراري لا لُبس فيها، وإن النشاطات البشرية سببت في ارتفاع درجة الحرارة 1.1 درجة تقريبا منذ القرن التاسع عشر.

وحذّر التقرير الأممي من أن الكوكب سيشهد زيادة غير مسبوقة  في الظواهر الجوية القصوى مثل موجات الحر أو الأمطار الغزيرة، وستكون هذه الحوادث غير مسبوقة في تاريخ البشرية في الحجم والتكرار والوقت من العام الذي تضرب فيه أو المنطقة الجغرافية المتأثرة، كما يقول العلماء في ملخص تقني يحذرون فيه أيضاً من اجتماع ظواهر قصوى مثل موجة حر مع جفاف وأمطار وفيضانات، يمكن أن تسبب تأثيرات كبيرة وغير مسبوقة.

وقال خبراء المناخ، إنّ بعض عواقب الاحترار المناخي، بما فيها ذوبان الجليد وارتفاع منسوب مياه البحر ستبقى غير قابلة للعكس لقرون أو آلاف السنين.

كما حذر الخبراء من أن قدرة الغابات والتربة والمحيطات على امتصاص ثاني أكسيد الكربون المنبعث من النشاطات البشرية من المرجح أن تتراجع مع استمرار الانبعاثات، وهو أمر يهدد الجهود المبذولة للحد من ظاهرة الاحترار المناخي.

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعقيبا على تقرير خبراء المناخ التابعين للأمم المتحدة الذي نُشر اليوم الاثنين، إنه يعلن نهاية الوقود الأحفوري الذي يدمر الكوكب 

{if $pageType eq 1}{literal}