Menu

مشاريع صفاقس المُقدرة بمليار: مُعطلة..والاهالي غاضبون


 

 سكوب انفو – تونس

منذ  اوّل زيارة ادّاها يوسف  الشاهد الى ولاية  صفاقس يومي 20 و21افريل2017 اثر  تنصيبه رئيسا للحكومة  اعلن خلالها عن جملة من المشاريع التي استبشر بها  أهالي الجهة  والمقدرة قيمتها ب 384 مليار تنجز بين 2017 و2020 الا  ان  هذه المشاريع  بقيت  مُجرّد حبر على ورق في سجل الشاهد .

واثارت المشاريع الُمُعطلة حسب وصف أهالي صفاقس غضبهم  امس الاربعاء  حيث  عبروا عن استيائهم  للشاهد  الذي  كان أدى زيارة الى الولاية.

 وبشأن ملف  مصنع"السياب  الذي لا يزال يثير جدلا واسعا في صفاقس قال الشاهد ان هذا الموضوع هام ويمثل أحد أبرز مشاغل أهالي صفاقس والمجتمع المدني "ونحن لا ولن نتهرب منه ومن المسؤولية" وأفاد بأنه بعد "تفكيك مدخنتي المصنع، بشكل جزئي، في جويلية 2017 وبعض المنشآت الأخرى، تم منذ بضعة أيام، الإعلان عن طلب عروض إسناد صفقة تفكيك وحدات الحامض الكبريتي والحامض الفسفوري إلى مكتب دراسات مختص".

وقال أهالي صفاقس انهم يعانون إشكاليات عمرانية وبيئية خطيرة  اطلع عليها الشاهد منذ العام الفارط ووعد   بتكفل الدولة بها إضافة الى الوعود  بإنجاز مشروع المحولات والمبرمج  مند  سنوات ولايزال ينتظر التمويل  من الدولة  ،فضلا  عن  "تجاهل" اكثر من693 مشروع لا تزال  بين  رفوف  ولاية   صفاقس  دون  انجاز  أي مشروع منها  .

وعبر أهالي صفاقس للشاهد عن غضبهم من عدم ايفاء حكومته بالوعود التي  عطلت   حركة التنمية بالجهة خاصة وان صفاقس من اهم   الأقطاب  الاقصتادية  والتنموية   بتونس بالنظر الى وزنها الديمغرافي ودورها في تنشيط الحياة الاقتصادية    لاسيما انها تمثل عشر  سكان  البلاد  وتمسح حوالي 5 بالمائة من مساحة الجمهورية  .

ويذكر ان  زيارة الشاهد  الى عاصمة الجنوب رافقتها عديد الإنتقادات من مكونات المجتمع المدني ونشطاء صفحات التواصل الاجتماعي هناك الذين عبروا عن استيائهم مما يعتبرونه تعطّل المشاريع المقررة لفائدة الجهة من قبل رئيس الحكومة في الزيارات السابقة.

علما وان   حادثة تاريخية ظلت راسخة في اذهان التونسيين منذ الثمانينات حين  قام اهالي صفاقس  بسحب اموالهم من البنوك التونسية بعد اشكال  حصل بين  الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة ومنصور معلّى وزير التخطيط والمالية الاسبق وما  نتج عن ذلك  من ازمة اقتصادية  عانتها تونس..

{if $pageType eq 1}{literal}