Menu

عضو بالبرلمان الليبي: 1500 إرهابي تدربوا على يد تنظيمي أنصار الشريعة وشورى بنغازي يتمركزون في جبل الشعانبي


سكوب أنفو-تونس

كشف عضو لجنة الأمن القومي بمجلس النواب الليبي، علي التكبالي، أن قيادات تنظيم الإخوان مكنت تنظيم داعش الإرهابي من الوجود في كل المدن الغربية الشمالية في ليبيا، لا سيما في مدينتي صبراتة والزاوية.

وأشار التكبالي في تصريح لصحيفة "الدستور" المصرية، نشر أمس، إلى أن أعدادهم تتزايد، وأنهم على مقربة من إعلان "دولتهم الإسلامية" في البلاد.

كما كشف عضو البرلمان الليبي، أن 1500 عنصر من تنظيم داعش دخلوا إلى دولة عربية مجاورة بعد انتهاء تدريباتهم في ليبيا، مؤكّدا أن هناك حاليًا 75 فردًا يتدربون على يد تنظيمي أنصار الشريعة وشورى بنغازي في ليبيا، وأن "جبل الشعانبي" الواقع بين الدولتين أصبح مقر داعش الدائم.

وكشف عن انضمام نحو 75 فردًا للتنظيم في ليبيا، حيث يتلقون التدريبات على يد أنصار الشريعة وشورى بنغازي في صبراتة، موضحًا أنهم كانوا يتدربون في منطقة الخطاطبة وسط المدينة قبل افتضاح أمرهم وخروجهم من المدينة.

وأكد أن أهالي مدينة صبراتة جميعهم يعلمون بالأمر، حيث يعتمد عناصر التنظيم التجول كيفما شاءوا ليلًا بسياراتهم التي ترفع عليها أعلامهم السوداء، فيما يعتمدون بالنهار استعمال سيارات وصفها بـ "المموهة"، المجهزة ببنادق الكلاشنكوف والمسدسات ورشاشات "أر بي جي" بعيدة المدى، بحسب قوله.

وعلى دور الإخوان، علق النائب الليبي “إن الجميع يعلم أن كل المتطرفين بما فيهم داعش خرجت من تحت عباءة تنظيم الإخوان"، مشددًا على أن الأخير ما زال يواصل تقديم الدعم اللوجيستي والمعنوي لعناصر داعش، بل حتى يحتفظ بعلاقات حميمة معهم، لاستخدامهم في الوقت المناسب لتنفيذ عمليات إرهابية، بهدف خلط الأوراق وإنهاء كل شيء بما فيه النظام.

كما أكد أن القيادات الإخوانية تتواصل بشكل وثيق مع المتطرف شعبان مسعود خليفة هدية المكنى بـ "أبو عبيدة الزاوي"، وأيضًا بـ محمد سالم بحرون المكنى بـ "الفار" وكلاهما ينتميان لداعش، لافتًا إلى أن الأمور تمضي فيما بينهم بشكل جيد ولا يقابلون أي صعوبة في التواصل أو في تنفيذ أعمالهم في كل المدن الغربية الساحلية، من خطف وسطو وتهريب. 

{if $pageType eq 1}{literal}