Menu

تونس تعترض على قرار منح الكيان الصهيوني صفة مراقب بالاتّحاد الإفريقي


 

سكوب أنفو-تونس

عبّرت تونس، مع 6 دول عربية من أعضاء الاتّحاد الإفريقي، عن اعتراضها على قرار منح الكيان الصهيوني صفة مراقب في المنظمة القاريّة، وهو موقف تضامنت معه 5 دول عربيّة أخرى وجامعة الدول العربيّة.

وأعلن الكيان الصهيوني، في 22 جويلية الماضي، أن "سفيره لدى إثيوبيا، أدماسو ألالي، قدم أوراق اعتماده عضواً مراقباً لدى الاتحاد الإفريقي"، من دون أن توضح خلفيات هذا التطور.

وذكرت وسائل إعلام عربية، بينها صحيفة "المصري اليوم" وموقع "صحراء ميديا" الموريتاني، أن سفارات مصر والجزائر وجزر القمر وتونس وجيبوتي وموريتانيا وليبيا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا (مقر الاتحاد) تقدمت بـ "مذكرة شفهية لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي".

كما أفادت المذكرة بـ "الاعتراض على قرار قبول الكيان المحتّل عضواً مراقباً بالاتحاد"، مشددة على "رفض تلك الخطوة في ظل دعم الاتحاد للقضية الفلسطينية".

كما أضافت المذكرة نفسها، أن الطلب الإسرائيلي لم يتم النظر فيه وفق نظام الاتحاد، "وهو ما يمثل تجاوزاً إجرائياً وسياسياً غير مقبول من جانب رئيس المفوضية لسلطته التقديرية".

وأردفت أنها "تعترض رسمياً على هذا القبول، وتطالب بإدراجها للمناقشة".

فيما أكدت سفارات الأردن والكويت وقطر واليمن وبعثة جامعة الدول العربية لدى أديس أبابا تضامنها مع السفارات السبع في هذه المسألة، بحسب "المصري اليوم"، بينما أضافت "صحراء ميديا" فلسطين لقائمة المتضامنين.

وفي 25 جويلية الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، رفضها قبول الكيان الصهيوني كمراقب جديد بالاتحاد، مؤكدة أن القرار "اتخذ دون مشاورات".

وحسب الصحيفة المصرية، من المقرر عقد اجتماع للمجلس التنفيذي لوزراء خارجية دول الاتحاد الإفريقي في أكتوبر القادم.

بينما رجحت مصادر دبلوماسية إفريقية في أديس أبابا، في حديث للصحيفة، أن "يتم خلال الاجتماع مناقشة مذكرة الاعتراض والرفض".

جدير ذكره، أنه من أصل 22 دولة عربية، ترتبط 6 دول فقط بعلاقات رسمية معلنة مع إسرائيل، وهي مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}