Menu

وليد جلاد: المشيشي لم يكن عنصر تعطيل أو توتّر بل سهّل مهمة الرئيس دستوريا


سكوب أنفو-تونس

أكد وليد جلاد، القيادي في حركة تحيا تونس، أنّه تواصل مع هشام المشيشي، يومي 26 و 27 جويلية، مؤكدا أنه لم يتعرض للضرب أو للتهديد بالسلاح في قصر قرطاج، مضيفا أن رئيس الجمهورية أعلمه بإقالته و بتفعيل الفصل 80 من الدستور قبل عقد الاجتماع الأمني.

و بيّن جلاد، في تصريح لراديو ماد، اليوم الثلاثاء، أنّ المشيشي رفض في مرحلة أولى قرارت رئيس الدولة ثم امتثل لذلك بعد أن أعلمه الأمن الرئاسي بضرورة عدم مغادرته القصر قبل انتهاء الاجتماع الأمني.

وأوضح أن المشيشي لم يتمسك بالشرعية ولم  يكن عنصر تعطيل أو عنصر توتر في المسار الذي اختاره التونسيون و سهل مهمة الرئيس دستوريا.

وفي سياق متّصل، كشف جلاّد ان برلمان الغنوشي انتهى قائلا "نعم لتجميد البرلمان ورفع الحصانة ومحاكمة عادلة لكل من أجرم في حق البلاد والعباد".

كما دعا القيادي في حركة تحيا تونس إلى "تغيير النظام السياسي واحترام الحقوق والحريّات خاصة و أن  رئيس الجمهورية متمسك بالمسار الديمقراطي والمحافظة على الدستور".

وأضاف أنه "لا بد من خريطة طريق و لا للعودة للوراء و ضرورة طمأنة الشعب التونسي". 

{if $pageType eq 1}{literal}