Menu

المكّي: الحلّ ليس في الإقصاء بل في الحوار والنقد الذاتي الشجاع لتجاوز هذه الأزمة


سكوب أنفو-تونس

قال القيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكي، أنه كان بالإمكان تجنّب ما حصل بسهولة أكثر، خاصّة وأنّ الأفكار والمقترحات والطرق متوفرة ومتداولة بين الفاعلين وسيروي التاريخ ذلك، لكن سامح الله الجميع.

وأكد المكّي، في تدوينة له اليوم الثلاثاء، أنّ الحوار واجب للعودة إلى الحياة الدستورية خلال ثلاثين يوما أو حتى أقل، بعودة البرلمان بشروط تعالج ما مضى من سلبياته وبحكومة ذات برنامج متفق عليها، وعليه فلا أحد من الأطراف يستطيع تحمل مسؤولية أعباء الحكم لوحده، بحسب تعبيره.

وفيما يلي نصّ التدوينة:

الآن وقد وقع ما وقع فلا بد من التركيز على كيفية الخروج من ذلك.

لن تنزلق تونس بإذن الله إلى سيناريو العنف و إراقة الدماء و لا إلى الانتهاك الممنهج للحقوق و الحريات رغم التجاوزات الأخيرة التي يجب أن تتوقف و ستتوقف بحكم ما في البلاد من قوانين و منظمات و ثقافة و تراث ديمقراطي و بالعمود الهادئ و المتبصر أمام أي انحراف، تتوقف لصالح تطبيق عادل و نزيه للقانون بصورة مستمرة و ليست مناسبتية و لا ظرفية.

لن يفلح أعداء تونس في الخارج الذين يريدون الدفع إلى السيناريو سالف الذكر كما لن تنجح فئات قليلة داخلية تعمل في الكواليس في الدفع إلى ذلك عبر بث مقولات شبه عنصرية بين التونسيين.

سنظل ، كتونسيين، ندير خلافاتنا سلميا حتى وقت الأزمات.و لا بد من المحافظة على الوحدة الاجتماعية و سلامة العلاقات بين المواطنين و سلامة النسيج الاجتماعي في الأحياء و مواطن العمل و غير ذلك من المواقع،فما رأيناه خلال الأيام الماضية من تحريض من البعض يهدد بعداوة الجار لجاره لا قدر الله لو استمر،فلا بد أن تبقى الخلافات السياسية في دوائرها

الآن الحوار واجب للعودة إلى الحياة الدستورية خلال ثلاثين يوما أو حتى أقل بعودة البرلمان بشروط تعالج ما مضى من سلبياته و بحكومة ذات برنامج متفق عليها و عليه فلا أحد من الأطراف يستطيع تحمل مسؤولية أعباء الحكم لوحده.

لن ينجح أي إقصاء في ضمان النجاح في حين سينجح الحوار والنقد الذاتي الشجاع في تجاوز هذه الأزمة.

 

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}