Menu

ديبلوماسي سابق: بعض مواقف الدول ممّا حصل في تونس تمّ تهويله بحكم مصالح دوليّة


سكوب أنفو-تونس

اعتبر الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي عبد الله العبيدي، أن ما صدر عن بعض الجهات ردا على المواقف الخارجية الأخيرة لعدة دول حول ما حصل في تونس من تغيرات سياسية استثنائية اتخذها رئيس الجمهورية، فيه الكثير من التهويل رغم أن المواقف الدولية تعتبر شكلية باعتبار أنها ليست وليدة اللحظة بل تمتد لعقود وسنوات على أساس مختلف الملفات.

وأضاف عبد الله العبيدي، في تصريح لإذاعة موزاييك، اليوم الثلاثاء 3 أوت 2021، أن من قام بتهويل المواقف الدولية مما يطرأ في تونس تحكمه مصالح لصالح جهة أو جهة أخرى، مشيرا إلى أنه في العلاقات الدولية هناك شبكات وتحالفات إرادية تضبطها اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف أو أخرى موضوعية حتى في حال عدم توافق دول مع بضعها البعض أحيانا، وتحديد مواقف هؤلاء تضبطه المصالح بالأساس.

وشّدد على أنه لا وجود لأي موقف دولي من شأنه إحداث تغيير جذري في الإجراءات التي اتخذها رئيس الجمهورية قيس سعيد لان ذلك يتعلق بمسألة سيادة تونس ولا وجود لأي دولة تسمح لنفسها في العلن باتخاذ موقف يحد من سيادة دولة أخرى بحسب مواثيق أممية منها للأمم المتحدة وتونس سيّدة مواقفها.

كما اعتبر أن ما اتخذته تركيا أو الولايات المتحدة الأمريكية مثلا من مواقف أثارت اهتماما كبيرا ربما لدى البعض في حين ان هذه المواقف هي تصدر طبقا لمصالحهما وتدعيما لاعتقاد بأن لديهم حلفاء في تونس أو أي بلد باعتبار أن كل دولة تبحث عن شريك لها في سدة الحكم في أي دولة أخرى.

  

{if $pageType eq 1}{literal}