Menu

السوريون يحلّلون الضربات الثلاثية "بخفة دم"


 سكوب انفو-زهور المشرقي

 

شنت، في الساعات الأولى من صباح امس السبت 14 افريل كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، هجوما جويا ثلاثيا استهدف مواقع عسكرية ضواحي دمشق،أدى الى مقتل 6 مدنيين واصابة اخرين. .

وتتالت المواقف الدولية الموالية للضربة واخرى منددة بها ،الا ان الشعب السوري وهو المعروف "بفكاهته وخفة دمه" فقد اخذ الضربة كعادته على محمل السخرية والهزل والضحك . 

السوريون علّقوا على الضربة الجوية بخفة الدم ،اذ تناقلوا عبر مواقع التواصل  الاجتماعي فابسبوك وتويتر، هاشتاغات ساخرة من ترامب " المجنون "كما لقبوه .

 ودونوا عبر توتير" هلا بيطلع ترامب بتغريدة سخيفة وحيقول :قمنا بنزهة جميلة فوق الاجواء السورية منذ ساعات الصباح الاولى كنا ديك الصباح اليوم ايقظنا دمشق بصياح صواريخنا ...ياله من شعور رائع لقد نفذنا ضربات ساحر . ياللهول كانت رياضة ممتعة حقا ".

 وكتب اخرون" اه ياترامب يامجنون استنيت شواكنا نايمين" ليش مستعجل حبيبي".

كما انتشرت الدعوات على صفحات “فيسبوك” للمشاركة بحملة “#ترامب_خربها” على أوسع نطاق ممكن، وقال أحدهم “ترامب خريها متل ما خربها أوباما”، ونشر آخر على صفحته: “الضربة الأمريكية والاعتداء صغيرة يا كبار”، وقال فيسبوكي آخر: استعراض القوة فقط ترامب خربها. بينما قالت فيسبوكية أخرى: مستعجلة بس حبيت قول دونالد ترامب خربها”.

ولم تكن الهاشتاغات على “تويتر” أقل انتشاراً من تلك التي اجتاحت فيسبوك، فقد انتشر هاشتاغ (#ترامب_خربها) على نطاق واسع حتى قبل ساعات من الضربة الأمريكية وبعدها، وارتبط هذا الهاشتاغ المذكور مع العديد من العبارات التي تحلل سياسياً خلفيات الضربة الامريكية.

وغرّد أحدهم قائلاً: الضربة الأمريكية هدفها حماية جبهة النصرة — تنظيم القاعدة، ترامب يدافع عن “داعش” بقصفه مطار الشعيرات #ترامب_خربها.

وقام أحد مشتركي فيسبوك بوضع صورة مكونة من فاكهة الموز وشرائح اللحم الوردية التي تشبه في لونها لون بشرة الرئيس ترامب ووضع هاشتاغ #ترامب_خربها.


وغرّد آخر: فشلت #داعش و #النصرة في استهداف #مطار_الشعيرات فحاولت #اسرائيل ففشلت فتقدم سيدهم اﻷمريكي ﻹتمام المهمة واليوم استهدف المطار #ترامب_خربها ولاك.

 

 

 

 

 

ورغم الصدمة الكبيرة التي استيقظ عليها الشعب السوري،إلا أنهم رفضوا  أن تُعكر هذه الرعونة الأمريكية -الفرنسية- البريطانية والجوقة العربية والغربية المحتفلة والداعمة والممولة للضربة، كما تناولوها بشيء من الفكاهة وروح النكتة التي عرف بها السوريون حتى في أشد  الظروف قساوة وبشاعة.

 

{if $pageType eq 1}{literal}