Menu

"البلاد" انهارت على رؤوسنا.. فمتى ترحلون!


سكوب أنفو-إسكندر صكّوحي

لم يكتفي بعد أصحاب "المنظومة السياسية" و من لفّ لفّهم، من هرج ومرج و لعب بأرواح الناس و معاشهم.

تتتالى الأحداث و الأخبار يوما بعد يوم، و تجتمع عندهم في المناصب و السلطة، فأزمة وزير الصحة المقال ليست إلا ذر رماد على ما تبقى من بصيرة الشعب المطحون.

قرّر رئيس الحكومة تكليف وزيرة العدل بالنيابة، إثارة تحقيق لدى النيابة العموميّة فيما حصل يوم العيد في عمليّة التلقيح الموصوفة لديهم ب "الجرم المشهود"، و ها هو أحد نوّاب برلمان "ضيعة الغنوشي"، اليوم بدوره يريد مساءلة وزير الداخليّة بالنيابة، أيضا، و الذّي بدوره هو رئيس الحكومة، فيما جرى و تحديد المسؤوليّات.

فحال البلاد كما العباد، ينخرها الوباء، فالكوفيد ليس وحده وباء هذا البلد، فكلّهم مشاريع أوبئة أينما حلّوا نسفوا الأخضر و اليابس.

ما حصل و الذّي سيحصل ما هو إلا عنوان لانهيار لم يسبق في تاريخ الأوّلين و الآخرين.

لا أحد مستثنى من الخراب و الدمار،  من مسؤولين و رؤساء ومديرين و أحزاب و ساسة.. كلّهم إلى مزبلة التاريخ، إلى مستنقع الزمن السحيق.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}