Menu

فيديو/ مستشار سياسي بالقصبة يتهم العجبوني وأطراف بديوان المشيشي بالوقوف وراء قضية استهلاكه للمخدّرات


 

سكوب أنفو-تونس

كشف المستشار السياسي لدى رئيس الحكومة بعقوب الغضباني ونجل المحامي المتوفى حسن الغضباني، عن ارتباطه المباشر بالقصبة وعمله كمستشار معني بملفات اجتماعية وسياسية، وعلاقته برئيس الحكومة هشام المشيشي.

وأفاد الغضباني، في تدّخل له بإذاعة كاب أف أم، أمس الأربعاء، بأنّ هناك قضية تلاحقه بشأن مسك وترويج واستهلاك المخدّرات، مؤكدا أنه مجرد مستهلك عرضي لهذه المادة وليس مروجا لها كما تم اتّهامه، معلنا عن صدور برقية تفتيش ضده وبطاقة إيداع بالسجن وأنه محصّن بالفرار إلى حدود هاته اللحظة، بحسب قوله.

واتّهم الناشط السياسي، عديد الأطراف باستغلال القضية لضرب رئيس الحكومة وتصفية حساباتهم مع النائب ياسين العياري الذي طلب منه المساعدة في ملف قضيته بالنظر لعلاقة الصداقة والعمل التي تجمعه مع النائب العياري، ومن بين هذه الأطراف هو النائب عن حزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني، وأمنيون معزولون محسوبون على رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي وأطراف أخرى بديوان رئيس الحكومة بالقصبة لم يسمها، بحسب تصريحه.

وتحدّث الغضباني، عن العلاقة التي تجمعه برئيس الحكومة، الذي قال إنه يعرفه من سنة 2016 عندما كان يعمل مستشارا مكلفا بالاتصال بديوان وزيرة الصحة سميرة مرعي الذي يشرف عليه هشام المشيشي حينها وأنه كان ينتمي لحزب آفاق تونس الذي كان من مؤسسيه، على حدّ تعبيره.

وأكدّ المتحدّث، أنّ هناك أطراف بديوان رئيس الحكومة تعمل ضدّه وتمثل خطرا عليه، وأنه اكتشف ذلك عند بحثه في خلفيات ملفه، مشيرا إلى أن ما يعرفون بطلبة التجمع يمثلون خطرا كبيرا على المشيشي وهم موزعون على حزب عبير موسي وعلى ديوان المشيشي وعلى كتلة الإصلاح، ويعملون في شكل عصابة، وأنهم الان وصلوا إلى قصر قرطاج، بحسب إفادته.

وقال الغضباني، إنه لديه علاقة طيبة مع مديرة ديوان رئيس الجمهورية نادية عكاشة، وأنه بلغ إلى مسامعه أنّ النائب عن التيار هشام العجبوني بصدد تشويه صورته وسمعته لديها، لافتا إلى الدور الذي لعبه لتقريب وجهات النظر بين القصبة وقرطاج واتصالاته اليومية التي جمعته بنادية عكاشة، وفق قوله.

وأكدّ أنّ قضيته سياسية بامتياز يقف ورائها حزب التيار ممثلا في القيادي هشام العجبوني من أجل ضرب رئيس الحكومة هشام المشيشي وتصفية النائب ياسين العياري، ومن وصفهم بجماعة عبير موسي وأطراف بديوان رئيس الحكومة، بحسب تصريحه.

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}