Menu

تصاعد أزمة اغتيال نزار بنات على الساحة الفلسطينية


 

سكوب أنفو- عزت حامد

قالت عائلة نزار بنات الذي راح ضحية اعتداء من قبل قوات الأمن الفلسطيني عليه في بيان لها أن اغتيال نزار هي جريمة قتل سياسية، وطريقة القتل من خلال وضع غاز الفلفل في فمه وكسر القصبة الهواية بالضرب تؤكد ذلك، ونريد معرفة على أي مستوى سياسي تم اتخاذ قرار الاغتيال.

وقال نزار شقيق نزار بنات في كلمه له منذ قليل اليوم السبت "أقول لجبريل الرجوب كان الأجدار بك أن تتعاطف وتشعر بالأسف مع ابنة نزار التي تبلغ من العمر شهر والتي كتب عليها أن تعيش طوال حياتها بلا أب ومع عائلة الضحية وليس مع المجرمين والقتلة".

وأضاف نزار خلال مؤتمر صحفي: مازلنا نتعرض لتهديدات يومية واختراق هواتف ولن تؤثر علينا في المطالبة بحقنا ومستمرين بحراكنا ونعرف كل من شارك في جريمة اغتيال نزار بنات.

اللافت ان كل هذا يأتي مع كشف مصدر رفيع في المخابرات العامة في الضفة الغربية ، عن أنه بعد مقتل نزار بنات في الخليل نهاية حزيران / يونيو الماضي ، حولت قيادة حماس في غزة أموالاً طائلة لأسرته وأنصارها في الخليل. وبحسب المعلومات التي تم الكشف عنها في التحقيق مع المعتقلين من حماس ، فقد تم إرسال تعليمات لتشجيع النشاط العنيف والاحتجاج ضد السلطة الفلسطينية ، بقصد زعزعة استقرار المنطقة وحتى الاستيلاء على السلطة بالقوة. وبحسب المصدر ، فإن المعلومات التي تم الحصول عليها دفعت برئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج إلى توجيه سلسلة من العمليات التي حالت دون نوايا حماس وفضحت تكديس الأموال والأسلحة في الخليل ، وتم أخذ المسؤولين للتحقيق معهم. 

{if $pageType eq 1}{literal}