Menu

رئيسة غرفة مصنعي الدواء: صناعة التلقيح في تونس ممكنة لكن شرط تعهد الدولة بشرائه


 

سكوب أنفو-تونس

أكدّت رئيسة الغرفة الوطنية لمصنعي الدواء في تونس، سارة مصمودي، أن تصنيع التلقيح في تونس ممكن، لكن يتطلب التزاما من الدولة، التي لابد ان تتعهد بشراء التلاقيح المنتجة محليا.

وأوضحت، مصمودي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الخميس، ان التلاقيح وعلى خلاف الادوية الأخرى، تخضع لسيطرة الدول، فالدولة في تونس او في الخارج هي المتحكم الوحيد في شراءاته وهذا ما يتطلب تعهدا من الدولة بشراء الكميات التي سيتم انتاجها، بحسب قولها.

وشدّدت المتحدثة، على ضرورة تطوير صناعة اللقاحات في البلاد، خاصة وان الدراسات العلمية تؤكد تواصل الجائحة لمدة قد تصل الى 5 سنوات أو أكثر، وهو ما يتطلب التعايش مع هذا الفيروس والرفع من مستوى مناعة السكان باللقاح، بحسب تعبيرها.

وأعلنت مصمودي، أنّ لجنة تفكير على مستوى وزارة الصحة قد انطلقت بعد في العمل من أجل وضع تصور حول كيفية تطوير صناعة التلاقيح في تونس، فضلا عن قيام عدد من سفراء تونس في الخارج بمحادثات مع مخابر عالمية، وخاصة في أوروبا من أجل إطلاق خط انتاج في تونس لنوعية معينة من التلاقيح، وفق إفادتها.

وأكدت رئيسة الغرفة، أنّ "مصانع الدواء في تونس لها من الكفاءات والقدرات المادية والتجهيزات ما يجعلها قادرة على صناعة التلاقيح، لكن ما ينقصنا في تونس هو انخراط الدولة، التي لابد ان تكون شريكا فاعلا في العملية لا على مستوى الشراء فقط بل على مستوى الترويج في الخارج والمساعدة على التصدير".

وأفادت بأن هناك 33 مصنعا للأدوية في طور الانتاج، مبينة أن صناعة الأدوية تغطي أكثر من 53 في المائة من حاجيات تونس في الدواء، مبرزة أنّ أكثر من 77 في المائة من الأدوية المروجة في تونس مصنعة محليا، ويتم تصدير نسبة 18 بالمائة من الإنتاج المحلي الى الخارج، على حدّ تصريحها.

وأشارت إلى أنّ، المصانع التونسية على استعداد لاطلاق خطوط انتاج محلية للتلقيح التي لن تشمل انتاج المادة الفعالة بل ستشمل المراحل الأخيرة للتصنيع وعلى مستوى التعبئة، مشيرة الى ان المصانع التونسية قادرة على ذلك بفضل ما اكتسبته من خبرة وتكنولوجيا، بحسب قولها.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}