Menu

بوجدارية: من تمسك بشعيرة العيد وبالتجمعات العائلية سيجد مستشفيات منهكة وعلى وشك الانهيار


سكوب أنفو-تونس

أفاد رئيس قسم الاستعجالي بمستشفى عبد الرحمان مامي الدكتور رفيق بوجدارية، أنّ من بين أسباب الكارثة الصحية التي تعيشها تونس، هو عدم ضبط استراتيجية متحولة للتحضير للموجات الكبيرة، وعدم توفير التلاقيح.

وأوضح بوجدارية، خلال حضوره بالإذاعة الوطنية اليوم الخميس، أنّ التحضير للموجات الكبيرة للوباء يكون بإعداد أقسام كبيرة للعلاج، مشيرا إلى أنّ الاستراتيجية في تونس بقيت على حالها وأن ما تغير هو الوزارات فقط، مؤكدا تأثير الازمات السياسية على حوكمة إدارة الازمة، بحسب قوله.

وقال المتحدث، إنّ تونس بعد رفعها شعار الانتصار في شهر جوان من السنة الماضية على الوباء، تمّ فك كل مسارات الكوفيد وفتح البلاد على مصراعيها، فضلا عن حالة التسيب التي ميزت سلوك المواطنين في الاعياد وغيرها، قائلا، "رغم إعادة ترتيب تلك المسارات عند عودة الجائحة في اكتوبر وسبتمبر، إلاّ أنه تكن هناك استباقية في مكافحة الوباء".

وحذّر الدكتور، من عودة تفاقم الجائحة بعد عيد الأضحى، في حال لم يلتزم كل المواطنين بقواعد التباعد والتوقي، لافتا إلى أنّ الجميع يتحمل المسؤولية وعلى أن مصير الناس بين أيديهم، وفي حال تمسكهم بشعيرة العيد وبالتجمعات العائلية سيجدون مستشفيات منهكة وعلى وشك الانهيار، على حدّ تصريحه.

  

{if $pageType eq 1}{literal}