Menu

ردود فعل متباينة عقب الإعلان عن مقتل الناشط شادي نوفل


سكوب أنفو- أحمد عزت

قال مصدر مسؤول في غزة للصحافيين الفلسطينيين إن مقتل الناشط السياسي شادي نوفل على يد محققي قوى الأمن الداخلي التابعين لحركة حماس يعتبر حدثا مؤسفا يشبه وفاة نزار بنات، وهو الناشط الفلسطيني الذي أغتيل في الضفة الغربية أخيرا.

وحاولت حماس في البداية إخفاء مقتل نوفل، ولكن بعد أن وصل إليها العديد من الصحفيين وانتشار الموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي في منطقة الضفة الغربية، اضطرت قيادة حماس، بتوجيه من يحيى السنوار، إلى الاعتراف بأن حماس تسببت في مقتله أثناء الاعتقال.

من ناحية أخرى اجتمعت جهات في الاتحاد الأوروبي والبنوك الدولية منخرطة في القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة مؤخرًا بممثلي السلطة الفلسطينية، كجزء من جهود إعادة تأهيل غزة.

في محادثات مغلقة، أعرب ممثلو الاتحاد الأوروبي عن قلقهم إزاء العلاقات الوثيقة بين جبريل الرجوب وكبار المسؤولين في حماس، حيث تم إعلانهم كناشطين إرهابيين في بعض دول أوروبا، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة

{if $pageType eq 1}{literal}