Menu

ديوان الحبوب ينفي ما قدمه مرصد رقابة من معطيّات تحت عنوان "تونس بلا خبز في آخر جويلية"


سكوب أنفو-تونس

أكد ديوان الحبوب بوزارة الفلاحة، أن المعطيات التي نشرها "مرصد رقابة" بتاريخ 05 جويلية 2021، تحت عنوان "ديوان الحبوب مفلس... وتونس بلا خبز في آخر جويلية" مجانبة للصواب وتتضمّن العديد من المغالطات.

وكشف الديوان، في بـلاغ، اليوم الثلاثاء 6 جويلية 2021، أن ديوان الحبوب لم يشهد منذ إنشائه سنة 1962 عملية إلغاء إدخال شحنات من الحبوب بعد التعاقد في شأنها مع مزوّدي الحبوب ووصولها إلى الموانئ التونسيّة حتى في صورة تسجيل تأخير على مستوى عمليات تفريغ البواخر.

 وشدد على أن ديوان الحبوب يؤمّن تزويد حاجيات البلاد من خلال توفير حوالي 3 مليون قنطار من حبوب الاستهلاك شهريا (1,07 مليون قنطار من القمح الصلب و1 مليون قنطار من القمح الليّن و0,95 مليون قنطار من الشعير).

  مع التأكيد على أن مصالح ديوان الحبوب تتولى بصفة متواصلة وحسب وضعية المخزون، إصدار طلبات عروض لشراء كميات إضافية لتغطية حاجيات البلاد من الحبوب.

 ويشهد ديوان الحبوب منذ سنة 2017 صعوبات مالية ترجع بالأساس إلى حجم الأعباء المالية التي يتكبدّها من جرّاء تفاقم تعهداته لدى القطاع البنكي، وهو ما تسبب في تأخير على مستوى فتح الاعتمادات المستندية، ما أثر على مستوى التزويد العادي للبلاد من الحبوب، إلا أن مصالح ديوان الحبوب بالتنسيق مع كل الوزارات المتدخلة عملت جاهدة على:

 - مزيد حوكمة توزيع كميات الحبوب على المطاحن بالنظر إلى المخزونات المتوفرة بما يضمن نسقا عاديا لتزويد البلاد بالحبوب.

- توفير التمويلات الضرورية لشراءاتها من الحبوب خاصة من خلال فتح باب التعامل مع بنوك وطنية عمومية جديدة قبلت تقديم الدعم المادي لديوان الحبوب، وهو ما يؤكد ثقة هذه المؤسسات المالية في ديوان الحبوب وفي هياكل التّصرّف الرّاجعة له بالنّظر من جهة، ويوفّر من جهة أخرى السّيولة الكافية للإيفاء بكل الالتزامات الماليّة تجاه مزوّدي الحبوب

 ودعا الديوان إلى أخذ المعلومات من مصادرها وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة التي من شأنها أن تهز ثقة المواطنين وتحدث حالة من الذعر كان من الممكن تجنّبها، خاصّة في هذا الظّرف الصّعب التّي تمرّ به البلاد. 

{if $pageType eq 1}{literal}