Menu

في قضيّة تحيّل القيادي في النهضة الدعداع: الشاكي يؤكد تورط الهاروني والغنوشي


سكوب أنفو-تونس

كشف المقاول سيف الدين بن رحومة، أنه تعرض إلى عملية تحيل من قبل القيادي في حركة النهضة ورئيس نادي حمام الأنف عادل الدعداع، حيث استولى على شيكات بقيمة مليارين و398 ألف دينار نقدا بعد أن وعده بالتوسّط لدى الخزينة العامة للدولة لسحب غرامة انتزاع عقار كائن في المغيرة قيمته (34 مليار) لفائدة ورثة مالكه الأصلي، دون أن يقوم بذلك.

وأشار بن رحومة، في تصريح لإذاعة الديوان، أمس الاثنين،  إلى أنه قدم بتاريخ 5 مارس 2021 قضية ضدّ القيادي في حركة النهضة عادل الدعداع بتهمة التحيل، لافتا الى أن عددا من قيادات حركة النهضة تدخلوا لصالح المعني وعلى رأسهم رئيس الحركة والبرلمان راشد الغنوشي وذلك على أساس إيجاد صلح و إعادة أمواله اليه مبينا أن الغنوشي وعده عن طريق رئيس مكتبه فوزي كمون أن يأخذ حقه و يبتعد عن الملف.

وأضاف المقاول الشاكي، أنّ خلافات وقعت بعد إرسال رئيس مجلس شورى النهضة عبد الكريم الهاروني وثيقة إليه وطلب منه توقيعها ومضمونها أنه لم يعط الدعداع أي أموال.

وبين أن لديه اثباتات في القضية وشيكات وتسجيلات صوتية ومعاينات ومؤيدات ضد الهاروني والغنوشي (عن طريق رئيس مكتبه) حيث حاولوا التدخل في القضية مؤكدا أن قيادات من حركة النهضة التفت حول الدعداع من أجل غلق الملف وإنقاذه.

كما أفاد الشاكي أن المحامي محمد عبو أعلمه بإصدار بطاقة جلب ضد الدعداع، مشيرا إلى أن دفاع المشتكى به ومن بينهم النائب عن حركة النهضة المحامي سمير ديلو حاولوا استجلاب الملف و تغيير المحاكمة نحو محكمة أخرى و هو ما يمثل ضغطا على القضاء و محاولة منهم للتشكيك في قاضي التحقيق.

وكانت منظمة أنا يقظ دعت، أمس، إلى ضرورة انسحاب جميع الأطراف السياسيّة من التدخل في ملف القيادي بحركة النهضة، والرئيس الحالي للنادي الرياضي لحمام الأنف، عادل الدعداع، وذلك بعد إصدار قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية ببن عروس بطاقة جلب في شأنه في إطار قضيّة تحيّل منشورة ضده نظرا لعدم استجابته لاستدعاء الفرقة المركزيّة للحرس الوطني ببن عروس في مناسبتين.

وأضافت أن الدعداع تقدم بطلب لاستجلاب القضيّة إلى محكمة التعقيب بتونس، لمزيد التهرّب من الخوض في الأبحاث والتحقيقات ومزيد تعطيل مسار التقاضي. 

{if $pageType eq 1}{literal}