Menu

ضغوط تتزايد على سكان حي الشيخ جراح


سكوب أنفو- أحمد عزت

يستعد الكنيست الإسرائيلي الان للتصويت اليوم الإثنين على تمديد قانون "لمّ الشمل"، الذي يصفه الفلسطينيون بـ"العنصري" ولكن حصوله على الأغلبية ما زال موضع شك.

وتواجه فيه الحكومة الإسرائيلية صعوبات في تأمين الأصوات المطلوبة لتمديد القانون، إثر معارضة حزب "ميرتس" اليساري والقائمة العربية الموحدة، برئاسة منصور عباس.

اللافت أن الكثير من سكان حي الشيخ جراح ينتظرون هذا القانون ومعرفة نتيجة تصويت البرلمان الصهيوني عليه ، خاصة وأن هناك حالة من الغضب التي تسود أوساط سكان الشيخ جراح من الطريقة التي يتم بها تقديم حيهم في وسائل الإعلام الفلسطينية. معظم الغضب يدور حول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي يُزعم أن الحي فيها تحت حصار الاحتلال بينما الواقع مختلف تمامًا.

وبحسب ممثلي عائلات بارزة في الحي ، فإن المنشورات الكاذبة تتسبب في أضرار مادية ضخمة للسكان ، وتعرض الحي على أنه منطقة حرب بينما تلحق الضرر بالسمعة على المدى الطويل ، وهو أمر يصعب إصلاحه.

 

في حي الشيخ جراح ، بدأ الأهالي في الغضب من بعض الحركات السياسية الفلسطينية ، ومنها بحسب البعض حركة حماس، و التي استعملت حسب قولهم اسمهم لقضيتها ، لكن الآن عندما ترى أن عليها دفع ثمن الأضرار التي لحقت بأحداث الشغب ، اختفت والأخيرة. منها تركت وحدها ضد الاحتلال.

جدير بالذكر أنه وفي نفس الصدد وفيما يتعلق بعلاقة حركة حماس بحي الشيخ جراح دعا الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس محمد حمادة في مدينة القدس الشعب الفلسطيني إلى " مقارعة الاحتلال وإجباره على دفع ثمن العدوان على غزة، ومزيداً من تصعيد المواجهة، والتواجد والرباط في القدس والمسجد الأقصى". وفي رده على الانتقادات الموجهة لحماس بالتخلي عن سكان القدس الشرقية المحتلة وحي الشيخ جراح في هذا الوقت الحرج أكد محمد حمادة أن الحركة تواجه بدورها تحديات كبرى أهمها إعادة إعمار قطاع غزة المنكوب.

{if $pageType eq 1}{literal}