Menu

عثمان بطيّخ: الفرح بالأضحية يمكنه أن يبعث شحنة من الأمل في هذا الجو المحبط والحزين


سكوب أنفو-تونس

كشف مفتي الجمهورية، عثمان بطيخ، أن الأضحية هي شعيرة دينية لا نستطيع التخلي عنها ولكن الأغنياء الذين يملكون الأموال يمكنهم التبرع لشراء المعدات الصحية من أسرة أوكسجين وغيرها من الأدوية وكل ما يتعلق بالمساعدات الطبية إذا كان في استطاعتهم ذلك.

وبيّن بطيخ، في حوار أجراه مع صحيفة الصباح، في عددها الصادر اليوم السبت، بأن من يريد أن يتبرع بأضحية العيد فله ذلك وهذا الأمر محمود ولكنه لا يجب فرض ذلك، مشيرا الى أن التبرع هو واجب وطني ولكن دون ممارسة بالإكراه لأن من هناك من يستطيع ذلك.

ويأتي تصريح مفتي الجمهورية ردا على دعوات تطالب الأئمة ودار الإفتاء بإصدار موقف واضح من مسألة هل يجوز الغاء شعيرة الأضحية والتبرع بثمن الأضاحي لدعم المجهود الوطني في مكافحة جائحة كورونا.

كما أفاد مفتي الجمهورية في ذات السياق، بأنّ الدولة تبذل مجهودا حتى تمر مناسبة عيد الأضحى دون تسجيل خسائر في الأرواح وذلك من خلال اسداء تعليمات واضحة للمحافظة على النظافة والتخلص السريع من الفضلات المعتادة في احترام كامل للبروتوكول الصحي وتطبيق ذلك والالتزام به بشكل صحيح وبصرامة من خلال معاقبة كل من يخالف ذلك وبالتالي فان ذلك سيجعل كل الأمور تسير بشكل جيد ولن نضطر إلى قرارات أخرى مثل الغاء العيد أو غيره التي قد تفرز ردود فعل رافضة وغير متفهمة.

وأضاف " اليوم لا يمكن أن نقول للمواطنين لا تقوموا بشعيرة شراء أضحية العيد وذبحها وهو متعودون عليها ويرونها تقربا إلى الله وقادرة أن ترفع عنهم هذه الغمة وكابوس الجائحة التي جعلتهم يشعرون بالخوف وفقدان الأمل.

وتابع قائلا " الفرح بالأضحية مع العائلة يمكنه أن يبعث في الناس شحنة من الأمل في المستقبل في هذا الجو المحبط والحزين ويمنحهم القوة لمجابهة الحياة ومواجهة الجائحة بصبر وايمان بأن كل ذلك سيمضي وسيعودون إلى حياتهم الطبيعية، فالمناسبات الدينية ومنها عيد الأضحى هي دواء نفسي للمواطن والمتعبد يقترب من خلاله إلى الله سبحانه وتعالى وترفع عنه شعور الخوف واليأس وفقدان الأمل".

  

{if $pageType eq 1}{literal}