Menu

العجبوني: تساهل النهضة مع العنف زمن الترويكا نتيجته الاغتيالات واليوم اعتداءات على النواب


 

 

سكوب أنفو-تونس

عبّر النائب عن الكتلة الديمقراطية هشام العجبوني، عن إدانته أدين بشدّة ودون أيّ تنسيب العنف المادّي الذي مارسه النّائب الصحبي سمارة ضد نوّاب الحزب الدستوري الحرّ، معتبرا ذلك نتيجة طبيعيّة للحماية التي يوفّرها رئيس البرلمان لحلفائه و "براشوكاته" الذين يمارسون العنف اللفظي والمادّي ضد كلّ معارضيه، دون محاسبة.

وأكدّ العجبوني، في تدوينة له، أمس، بأنّه لا يمكن القبول بمثل هذه الممارسات، محمّلا المسؤولية لرئيس مجلس النواب الذي خلق، بسوء إدارته وعدم كفاءته وخرقه الممنهج للنظام الداخلي وقرارات مجلس نواب الشعب، حالة من التشنّج والتوتّر داخل قبّة البرلمان، على حدّ تعبيره.

واعتبر النائب، أنّ حركة لنهضة تساهلت مع العنف طيلة حكم الترويكا وكانت النتيجة اغتيال الشهيدين شكري بلعيد والحاج محمد البراهمي، والآن يتساهل راشد الغنوشي مع العنف داخل البرلمان والنتيجة اعتداءات بالجملة على النواب أمام أعين الجميع، بحسب قوله.

ولفت النائب، إلى أنّ ما حدث اليوم داخل البرلمان لم يكن صدفة وتزامن مع كشف لجنة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي عن حقائق صادمة وخطيرة في خصوص مسار التحقيق والاخلالات التي شابته من وكيل الجمهورية البشير العكرمي، وفي خصوص تقرير التفقدية المتعلّق بهذا الأخير وبالرئيس الأول لمحكمة التعقيب الطيب راشد، قائلا، "يكفي الربط بسهم بين الحدثين لنفهم أن الهدف من عملية العنف وما تلاها، هو تحويل وجهة الأنظار عن ندوة لجنة الدفاع".

 

{if $pageType eq 1}{literal}