Menu

المغزاوي: لن نشارك في حوار لإنقاذ النهضة ودون استقالة حكومة المشيشي


 

 

سكوب أنفو-تونس

أكدّ الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، رفض الحركة للمشاركة في حوار على مقاس حركة النهضة لإنقاذ نفسها من الأزمة التي تعيشها وبعد حصرها في الزاوية داخليا وإقليميا.

وأوضح المغزاوي، خلال حضوره ببرنامج هنا تونس على إذاعة الديوان، اليوم الاثنين، بأنّ الحركة لديها أربعة شروط للمشاركة في الحوار، أوّلها استقالة حكومة المشيشي المتسبّبة في جميع الكوارث، ومن غير الممكن الانطلاق في الحوار أو نهايته بحكومة على رأسها هشام المشيشي، بحسب قوله.

وأفاد النائب، بأنّ شرطهم الثاني هو أن يكون حوار مضامين تهم حياة التونسيين، فضلا عن المحاسبة وفتح ملّفات عشر سنوات من الحكم لمن تسبّب في خراب البلاد وارتهانها للخارج، ثمّ أن يكون الحوار تحت إشراف رئيس الجمهورية لرمزيته وحجمه الانتخابي، على حدّ تقديره.

وأكدّ المغزاوي، أنّ هناك اتّفاق على أنّ الأزمة اقتصادية واجتماعية بالأساس، لكن هناك أيضا أزمة دستورية والمتمثلّة في النظام السياسي الذي خلق ثلاث جمهوريات بباردو القصبة وقرطاج، خاصّة وأنّ رئيس الجمهورية الذي تمّ انتخابه من قبل مليوني شخص أو ما يزيد يجد نفسه بصلاحيات محدودة وعاجز عن تطبيق وعوده، مقابل رئيس حكومة أتت به الصدفة في غالب الأحيان يملك جميع الصلاحيات والسلط، ورئيس برلمان يعتقد أنّه أصل السلطة والمتحكم في كل شيء لا سيّما عندما يكون هذا الشخص هو راشد الغنوشي، ما يقتضي ضرورة أن يكون النظام السياسي من أولويات الحوار الوطني، على حدّ قوله.

وعن موقف رئيس الجمهورية من الحوار، بيّن المتحدّث، أنّ رئيس الجمهورية لم يعارض الحوار من الأساس، إنما لا يريد أن يكون كسابقه وينتهي بتقاسم السلطة من جديد، بل يريده حوارا مختلفا وقائما على المضامين، بحسب تصريحه.

وعن الحكومة السياسية التي تروّج لها حركة النهضة، قال المغزاوي إنّ هناك اتصالات غير مباشرة من حركة النهضة لدعوتهم وشريكهم حزب التيار للمشاركة في تكوينها، مؤكدا رفضهم لذلك لأنهم ليسوا طلاّب سلطة كما تعتقد النهضة وسيتهافتون عليها لمجرد الحصول على منصب، على حدّ تعبيره.

 

{if $pageType eq 1}{literal}