Menu

جبنون: لقاء سعيّد والغنوشي خطوة إيجابية نحو انفراج الأزمة ودعوات استقالة الحكومة عبثية


 

سكوب أنفو-رحمة خميسي

اعتبر الناطق الرسمي باسم حزب قلب تونس الصادق جبنون، أنّ لقاء رئيس الجمهورية برئيس البرلمان، خطوة إيجابية نحو حلّ الأزمة، رغم ضبابية مخرجاته.

وقال جبنون في تصريح لسكوب أنفو، اليوم السبت، إنه من المفروض أن تكون اللقاءات بين ممثلي السلطة دورية ومستمرة كما يقتضيه دستور 2014 الذي ينّص على تفاعل وعمل مؤسسات الدولة مع بعضها، لكن الجفاء الحاصل من طرف رئيس الجمهورية تجاه رئيسي البرلمان والحكومة غير طبيعي، آملا في أن يكون اللّقاء خطوة أولى نحو عودة التواصل بين مؤسسات الدولة يرافقه انفراج الأزمة، خاصّة فيما يتعلّق بتركيز المحكمة الدستورية وبقية الهيئات، بحسب قوله.

ودعا الناطق باسم قلب تونس، إلى ضرورة التكامل والتنسيق بين السلط، وانصراف الجميع إلى مواجهة التحديات الحقيقية داخل البلاد المتعلّقة بالجانب الصحّي والاقتصادي والاجتماعي، معتبرا أنّ ما دون ذلك يبقى من باب السجال السياسي لا غير، على حدّ تعبيره.

وعن تسريبات لقاء سعيّد والغنوشي، اعتبر المتحدّث أنّها مجرد تسريبات نفاها الناطق باسم النهضة، أنّه لا علاقة لها بالواقع، مبيّنا أنّ المطلوب اليوم هو تكثيف اللقاءات بين الرئاسات الثلاث، وعودة التواصل والتنسيق بين ممثلي السلطة في تونس، والخروج من الأزمة السياسية التي أصبحت في عديد جوانبها لا تمت للواقع بصلة، على حدّ تقديره.

وفيما يتعلّق بدعوة النهضة لتشكيل حكومة سياسية، قال جبنون، إنّ البديهي وفق الدستور هو أن تكون الحكومة سياسية، لكن طبيعة الناظم الانتخابي واختيارات رئيس الجمهورية حالت دون أن يكون هناك ائتلافا سياسيا يتحمّل مسؤولية الحكم أمام الناخبين، مبرزا أنّ هذه المسألة أي الحكومة السياسية تتّم بالتشاور مع أحزاب الحزام السياسي ومع رئيس الحكومة باعتباره المعنّي الأوّل بذلك، وبناء على النقاش يتم تقدير الموقف وفي حال تمّ التوّصل لنتائج جديّة يمكن البناء عليها، نافيا أن تكون هناك مشاورات في الوقت الحالي بشأن هذه المسألة، بحسب تصريحه.

ووصف المتحدّث، الدّعوات المطالبة باستقالة الحكومة بالعبثية والعدمية، وأنّها تأتي في إطار التمهيد لجولة ثانية من الانتخابات التشريعية ومن أطراف لم يسعفها الحظ في الانتخابات الأولى، مؤكدا ثقتهم الكاملة في حكومة المشيشي ومواصلة دعمهم لها، وحثّها على التسريع في تطبيق برنامج قلب تونس المقترح عليها، وفق قوله.

وبشأن الحوار الوطني، شدّد جبنون، على أن يكون الحوار مفتوحا على الجميع دون شروط مسبقة ودون إقصاء لأي طرف، مشيرا إلى ضرورة أن يكون للجميع سعة صدر للجلوس مع بعضها، والذهاب نحو حوار جدي وهادئ حول المسائل التي تهم البلاد، والتسريع في الخروج من الأزمة، بحسب تقديره.

 

{if $pageType eq 1}{literal}