Menu

أزمة سد النهضة: تهديد متبادل بين مصر و أثيوبيا باستخدام القوة العسكرية


سكوب أنفو- وكالات

قال مدير إدارة الهندسة في وزارة الدفاع الإثيوبية، الجنرال "بوتا باتشاتا ديبيلي"، إنّ بلاده مستعدة لسيناريو "الحل العسكري" لقضية سد النهضة مع مصر والسودان، رغم أنها لا تسعى إليه.

و أضاف "ديبلي"، في حوار أجراه مع قناة روسيا اليوم، أمس الجمعة، أنّه لا يجوز أن يتسبب ملف المياه في حرب ولذلك لا يمكن أن يكون  الحل عسكريا، والطريقة المثلى هي المناقشة من خلال الاتحاد الأفريقي".

و تابع المتحدث في السياق ذاته،أنّ المصريين  يأتون للنقاش ويرفضون جميع المقترحات، ومن وجهة نظري خير حل هو المفاوضات.

وتابع بالقول: "لن يستطيعوا (المصريون) حل المشكلة عسكريا، ولن يحاولوا مهاجمة السد، ولكن حتى لو هاجموه فلن يستطيعوا حل المشكلة أو تدمير السد، لأنه لا يمكن تدميره بقنابل الطائرات المقاتلة، وهم يعرفون أن السد متين".

تأتي تصريحات ديبيلي بعدما كشفت وسائل إعلام عن أن رئيس الأركان المصري، الفريق محمد فريد حجازي، زار على رأس وفد عسكري رفيع المستوى السودان والكونغو، وأن ملف سد النهضة الإثيوبي كان حاضرا بقوة في تلك الزيارات.

و ردّا على تصريحات المسؤول العسكري الأثيوبي، وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، إن تصريحات المسؤولين الإثيوبيين حول قدرة أديس أبابا على المواجهة العسكرية هي تصريحات استفزازية، مضيفا: "نحن نعلم ما هي مصلحة مصر وحقوق مصر المائية وحقوق الشعب المصري وكيفية الدفاع عنها".

وأشار شكري إلى أن تصريحات الجنرال العسكري الأثيوبي بأن مصر لن تستطيع تدمير السد قائلا: "نستطيع الحفاظ على حقوق شعبنا ولن نتهاون في مصلحتنا بكل الطرق"، مضيفا: "سوف نلجأ إلى الأجهزة والآليات الدولية وهذا لا ينفي أن لدينا القدرة والإصرار على عدم الاضرار بمصلحة الشعب المصري وفي حالة وقوع الضرر لن تتهاون الدولة المصرية في الدفاع عن مصالح شعبها".

يشار إلى أن خلافا حادا بين دول المصب مصر والسودان، وبين إثيوبيا، لم ينته بعد حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، التي فشلت كل جولات المفاوضات بين الأطراف الثلاثة في التوصل لاتفاق حولها.

وكانت أبرز هذه الجولات، تلك التي عقدت برعاية أمريكية، دون توقيع اتفاق بينهم، حيث رفضت إثيوبيا توقيع الاتفاق الذي توصلت إليه المفاوضات.

كما فشل الاتحاد الأفريقي على مدى ثلاث دورات، برئاسة كل من مصر وجنوب أفريقيا والكونغو على التوالي، في دفع الدول الثلاث لإبرام اتفاق. 

{if $pageType eq 1}{literal}