Menu

المكّي: النهضة متمسّكة بالمشيشي على رأس الحكومة و لا نريد شروطا لبدء الحوار


سكوب أنفو-تونس

أكد القيادي في حركة النهضة، والوزير الأسبق، عبد اللطيّف المكّي، أن الحزب مازال متمسكا بهشام المشيشي على رأس الحكومة.

واستدرك في حديثه، لدى حضوره بالإذاعة الوطنيّة، اليوم الجمعة، بأنّ الحركة لا تمنع أحدا من طرح هذا الموضوع وبأنّها شددت على أن يبدأ الحوار دون أيّة اشتراطات وعلى أنها لا تقبل بأن يضع الآخرون شروطا مثلما هي لا تضع شروطا، مضيفا "أن الحقيقة ستأتي عندما يتحاور الناس بكل نزاهة وصدق"، معتبرا أن البلاد "تعاني اليوم من وضعية محاولة إعادة اختراع العجلة ".

كما اعتبر المكّي أنّ الانتخابات في كل الديمقراطيات الناضجة هي التي تفضي إلى حكومة سياسية، معتبرا أن حكومة الفخفاخ التي قال إن الناس يحملون عليها انطباعا ايجابيا "ذهبت في حادث مرور" وأنها بالتالي لا تعتمد في جدول الحكومات السياسية.

وشدّد الوزير الأسبق على أن أكثر مقولة كذب في تونس هي أن النهضة تحكم وعلى أنه حتى فترة النداء التي قال إنها استغرقت 5 سنوات تُحسب على النهضة.

وأضاف أن من العناصر الأساسية للاختلاف التي قال إنّها كانت موجودة داخل النهضة في تقييم تجربة التوافق هي أن الحركة تتحمل المسؤولية السياسية في الحكم وأنها لا تساهم في صياغة أطروحاته.

واعتبر أن هذا الموضوع حسم بالضربة القاضية بحوار أدلى به رئيس الحكومة الأسبق (يوسف الشاهد) لإذاعة أجنبية عندما قال إن النهضة لم تكن تحكم وإن الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي وضع كل ثقله وخبرته السياسية حتى تكون النهضة في الحكم لكن بصفة مهمشة .

  

{if $pageType eq 1}{literal}