Menu

حكومة سياسية برئاسة المشيشي بديل النهضة للحوار الوطني المتأرجح.. هل يعلنها الغنوشي الليلة؟


 

 

سكوب أنفو-تونس

أعلنت حركة النهضة، أنّ رئيسها راشد الغنوشي سيجري مساء اليوم حوارا خاصّا على قناة حنّبعل على الساعة الثامنة ونصف.

وكان القيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي، أكدّ في تدوينة له أمس، أنّ الجميع داخل الحركة وخارجها ينتظرون ظهورا إعلاميا لراشد الغنوشي بجميع صفاته الرسمية والسياسية والرمزية، ليطمئنوا على البلاد، بحسب قوله.

وبيّن الوريمي، أنّهم ينتظرون حديث الصراحة والأمل حول التجربة حول السلطات والمؤسسات حول الحكومة ومصيرها، حول الأزمة وكيفية الخروج منها، حول المصالحة الوطنية ومن عطلها حول العدالة الانتقالية وفائدتها للبلاد واستقرارها، حول التنمية والإصلاحات والانتعاش الاقتصادي المتعثر، حول الدستور والقانون الانتخابي واستكمال المؤسسات الدستورية وعلى رأسها المحكمة الدستورية، حول العلاقة بين الشيخ الرئيس وبين قيس سعيد حول التحولات في المنطقة وتأثيراتها على بلادنا، وحول الانتخابات الماضية والقادمة وظواهر الشعبوية والإقصاء والتوافق بين التيار الإسلامي والتيار الوطني"، على حدّ تعبيره.

يبدو أنّ الآمال النهضوية معلّقة الليلة على حوار الصراحة والأمل كما أسماه الوريمي، الذي سيدلو فيه رئيس الحركة راشد الغنوشي بدلوه في الأزمة السياسية خاصّة التي تعيش على وقعها البلاد منذ أشهر، وأيضا فيما يتعلّق بالحوار الوطني المتأرجح بين الرفض والتأييد، ومن المرّجح إعلانه عن المبادرة السياسية التي يروّج لها قيادات النهضة إعلاميا منذ مدّة، والمتمثّلة في إجراء تعديل على الحكومة لتصبح سياسية مع المحافظة على هشام المشيشي على رأسها، ودعوة أحزاب المعارضة للمشاركة فيها، وهو توّجه تدفع نحوه حركة النهضة بقوّة، رغم رفض رئيس الجمهورية لاستمرار المشيشي على رأس الحكومة وفق ما نقله الأمين العام لاتحاد الشغل نورالدين الطبوبي إثر لقاء جمعه بسعيّد.  

مبادرة النهضة التي أصبحت تطرحها كبديل ضمني للحوار الوطني المعطّل، لا تحظى بتأييد الجميع صلب الحركة، كذا الموقف من مواصلة المشيشي من عدمه على رأس الحكومة، حيث تسجّل المواقف داخل الحركة انقساما بين مؤيد لبقاء المشيشي والمضي في تعديل وزاري ثان لتصبح الحكومة سياسية، على اعتبار أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمالي والصحي الذي تعيش على وقعه البلاد بحاجة لحكومة سياسية قادرة على تنفيذ برنامج إصلاحي ولديها رؤية جديدة للحكم وإنقاذ البلاد، وبين رافض لاستمرار المشيشي وبأنّه لم يعد هناك سببا واحدا يجعل من النهضة تتشبّث به للنهاية، ودعوته لتحمّل مسؤوليته في هذه الازمة.

 

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}