Menu

الوريمي: الجميع ينتظر حديث الصراحة والأمل من الغنوشي رجل التحدي والإصلاحات والمصالحات



 

سكوب أنفو-تونس

قال القيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي، إنّ الجميع داخل الحركة وخارجها ينتظر ظهورا إعلاميا لراشد الغنوشي بجميع صفاته الرسمية والسياسية والرمزية، ليطمئنوا على البلاد، على حدّ تعبيره.

وأضاف الوريمي، في تدوينة له، اليوم الاثنين، "نحن أيضا نود أن نرى حديث الصراحة والأمل حول التجربة حول السلطات والمؤسسات حول الحكومة ومصيرها، حول الأزمة وكيفية الخروج منها، حول المصالحة الوطنية ومن عطلها حول العدالة الانتقالية وفائدتها للبلاد واستقرارها، حول التنمية والإصلاحات والانتعاش الاقتصادي المتعثر، حول الدستور والقانون الانتخابي واستكمال المؤسسات الدستورية وعلى رأسها المحكمة الدستورية، حول العلاقة بين الشيخ الرئيس وبين قيس سعيد حول التحولات في المنطقة وتأثيراتها على بلادنا، وحول الانتخابات الماضية والقادمة وظواهر الشعبوية والإقصاء والتوافق بين التيار الإسلامي والتيار الوطني".

واعتبر القيادي النهضوي، أنّ كل خروج إعلامي لرئيس الحركة يأتي بالجديد، ويفتح آفاقا وأملا وسط المخاوف من سيناريوهات مرعبة (اليونان لبنان اليمن)، وأيضا كلّ خروج إعلامي يزحزح خطوط الفكر إلى مدى أرحب وحدود السياسة إلى ممكنات كانت مستحيلة، على حدّ تعبيره.

ووصف الوريمي، الغنوشي بأنّه رجل التحدي والاجتهاد والإصلاحات والمصالحات والتسويات التاريخية، مطالب اليوم أن يكون وفيا لمشروعه ولوعوده، وأن يكون أكبر من خصومه ومعارضيه، وأكثر استعدادا منهم للبحث عن المشتركات الوطنية، بحسب تقديره.

وقال العجمي الوريمي، "لا ننتظر منه التنازل ولكن ننتظر منه المبادرة الشجاعة والموقف الصريح من حكومة لم تقنع إلى حد الآن ومن مبادرة الاتحاد، وعن استعداده لصفحة جديدة مع الرئيس ومن مكافحة الفساد ومن المؤتمر القادم للحركة وانتظاراته منه"، مشيرا إلى أنّ وضوح الغنوشي الشخصية المحورية في معادلة الحكم والبناء الديمقراطي وصراحته مطلوبة في هذا الظرف داخليا وإقليميًا، وفق قوله.

وختم بالقول، "قد نوافقه وقد لا نتفق معه، لكننا نريد أن نعرف مقاربته لأوضاع البلاد ومشاغل التونسيات والتونسيين".

 

الوريمي: الجميع ينتظر حديث الصراحة والأمل من الغنوشي رجل التحدي والإصلاحات والمصالحات

سكوب أنفو-تونس

قال القيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي، إنّ الجميع داخل الحركة وخارجها ينتظر ظهورا إعلاميا لراشد الغنوشي بجميع صفاته الرسمية والسياسية والرمزية، ليطمئنوا على البلاد، على حدّ تعبيره.

وأضاف الوريمي، في تدوينة له، اليوم الاثنين، "نحن أيضا نود أن نرى حديث الصراحة والأمل حول التجربة حول السلطات والمؤسسات حول الحكومة ومصيرها، حول الأزمة وكيفية الخروج منها، حول المصالحة الوطنية ومن عطلها حول العدالة الانتقالية وفائدتها للبلاد واستقرارها، حول التنمية والإصلاحات والانتعاش الاقتصادي المتعثر، حول الدستور والقانون الانتخابي واستكمال المؤسسات الدستورية وعلى رأسها المحكمة الدستورية، حول العلاقة بين الشيخ الرئيس وبين قيس سعيد حول التحولات في المنطقة وتأثيراتها على بلادنا، وحول الانتخابات الماضية والقادمة وظواهر الشعبوية والإقصاء والتوافق بين التيار الإسلامي والتيار الوطني".

واعتبر القيادي النهضوي، أنّ كل خروج إعلامي لرئيس الحركة يأتي بالجديد، ويفتح آفاقا وأملا وسط المخاوف من سيناريوهات مرعبة (اليونان لبنان اليمن)، وأيضا كلّ خروج إعلامي يزحزح خطوط الفكر إلى مدى أرحب وحدود السياسة إلى ممكنات كانت مستحيلة، على حدّ تعبيره.

ووصف الوريمي، الغنوشي بأنّه رجل التحدي والاجتهاد والإصلاحات والمصالحات والتسويات التاريخية، مطالب اليوم أن يكون وفيا لمشروعه ولوعوده، وأن يكون أكبر من خصومه ومعارضيه، وأكثر استعدادا منهم للبحث عن المشتركات الوطنية، بحسب تقديره.

وقال العجمي الوريمي، "لا ننتظر منه التنازل ولكن ننتظر منه المبادرة الشجاعة والموقف الصريح من حكومة لم تقنع إلى حد الآن ومن مبادرة الاتحاد، وعن استعداده لصفحة جديدة مع الرئيس ومن مكافحة الفساد ومن المؤتمر القادم للحركة وانتظاراته منه"، مشيرا إلى أنّ وضوح الغنوشي الشخصية المحورية في معادلة الحكم والبناء الديمقراطي وصراحته مطلوبة في هذا الظرف داخليا وإقليميًا، وفق قوله.

وختم بالقول، "قد نوافقه وقد لا نتفق معه، لكننا نريد أن نعرف مقاربته لأوضاع البلاد ومشاغل التونسيات والتونسيين".

 

{if $pageType eq 1}{literal}