Menu

بن سدرين: الغنوشي أول من ستتم محاسبتهم ويجب أن يصارح الشعب بتحصين مجموعة من المقربين منه من خلال قانون المصالحة


سكوب أنفو-تونس

اعتبرت رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة المنتهية مدة عملها، سهام بن سدرين، أن ما تعيشه تونس من انتهاكات وفضائح وقتل وتعذيب هو نتيجة تواصل الإفلات من العقاب وعدم الأخذ بعين الاعتبار لتوصيات ومقترحات الإصلاح التي قدمتها الهيئة.

وأضافت بن سدرين، في تصريح لإذاعة موزاييك، اليوم السبت، أنّ كل الحكومات رفضت القيام بالإصلاحات والأخطر هو "دعوة رئيس البرلمان ورئيس الحزب الأول راشد الغنوشي إلى الافلات من العقاب من خلال مقترح المصالحة".

كما أكّدت أنّ عدم القيام بالإصلاحات سيجر البلاد إلى حرب أهلية وإلى مواجهات عنيفة يتحمل مسؤوليتها مسؤولو الدولة من برلمان وحكومة لأنهم يريدون مواصلة الحكم بنفس المنظومة الفاسدة، حسب وصفها، والتي كشفتها هيئة الحقيقة والكرامة ولكن من بينهم اليوم من هم في مجلس النواب ومستشارين لدى رئيس البرلمان.

واعتبرت أنّ مسار عمل الهيئة نحج في تحقيق الأهداف التي جاء من أجلها قائلة: ''هم من فشلوا ويريدون افشال المسار''.

وأكّدت عدم وجود أي أدلة على الاتهامات بتزييف أعمال الهيئة، مضيفة أن القانون يمنح أعضاء الهيئة الحصانة ولكن رغم ذلك تخلوا عنها وتوجهوا الى باحث البداية ولم يجدوا اي ادلة على التزييف.

واعتبرت أن من يتهمونها بالتزييف هم مجموعة راشد الغنوشي رئيس البرلمان الذي يطرح اليوم قانون المصالحة لتكريس الافلات من العقاب.

وأكّدت ضرورة أن يكون الغنوشي أول من ستتم محاسبتهم وتدعوه الى مصارحة الشعب واعلامه بانه يريد تحصين مجموعة من المقربين منه من خلال قانون المصالحة.

  

{if $pageType eq 1}{literal}