Menu

العرفاوي: الغنوشي أوفى بوعده والقروي غادر السجن معزّزا مكرّما وستشترط مشاركته في الحوار


 

 

سكوب أنفو-رحمة خميسي

أكدّ القيادي والنائب عن حركة الشعب، محسن العرفاوي، أنّه لا مجال لإعادة حركته لتجربة الحكم مع حركة النهضة، بعد مشاركتها معها في حكومة الياس الفخفاخ التي أسقطتها بنفسها.

وأوضح العرفاوي، في حديث لسكوب أنفو، اليوم الخميس، أنّ إعادة التجربة معها من شأنه أن يهدر مزيد الوقت على تونس، لأنّ النهضة عندما تجد نفسها في حكومة فاقدة للسيطرة عليها وعلى رئيسها تسعى بكلّ الطرق لإسقاطها، كما هو الحال مع حكومة الفخفاخ، على حدّ قوله.

وبيّن النائب، أنّ حكومة من دون النهضة اليوم أفضل لتونس، معتبرا أنّه بناء على التوافقات الموجودة اليوم وعلى المشهد الحالي، بالإمكان تشكيل حكومة دونها، وفي حال أرادت تشكيل حكومة جديدة بناء على صفقات مشبوهة عليها بتحمّل المسؤولية كاملة، وفق تعبيره.

وجدّد المتحدّث، تمّسكه بضرورة أن ينبني الحوار الوطني على مضامين معيّنة ويكون له سقف محدّد، وتعيين موعد لانتخابات مبّكرة إن اقتضى الأمر، وأيضا من مخرجاته تغيير حكومة المشيشي، معتقدا أنّ حركة النهضة لن تتشبّث أكثر بالمشيشي، في حال تمّ الاتفاق على الخروج من الأزمة، معتبرا أنّها مستّعدة للتخلي عنه في أي لحظة، لأنّ ما يهمّها فقط هو بقاء الغنوشي على رأس البرلمان، بحسب تصريحه.

وفيما يتعلّق برئيس حزب قلب تونس نبيل القروي، أكدّ العرفاوي، وجود علاقة بين الافراج عنه ومشاركته في الحوار الوطني التي تشترطها النهضة، لافتا إلى أنّ الصفقة بين النهضة وقلب تونس مستمرّة خاصّة بعد إيفاء الغنوشي بوعده حينما صرّح بأنّ القروي سيغادر السجن معزّزا مكرّما، وفق قوله.

ولم يستبعد المتحدّث، اشتراط النهضة مشاركة قلب تونس في الحكومة التي ستنبثق عن الحوار الوطني، في إطار استمرار التحالف الثنائي بينهما، الذي يقوم على بقاء الغنوشي على رأس البرلمان مقابل الضغط على القضاء لخروج القروي من السجن، وهو ما أوفى به الغنوشي مؤخرا، بحسب تعبيره.

{if $pageType eq 1}{literal}