Menu

المليكي: رئيس الجمهورية لم يعبّر صراحة عن قبوله التحوير الوزاري والنهضة تسعى لفرض أجندتها


 

 

 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر النائب المستقل حاتم المليكي، أنّ لقاء رئيس الجمهورية البارحة برؤساء الحكومات السابقين، أولى خطوات الانطلاق في الحوار الوطني.

وقال المليكي، في تصريح لسكوب أنفو، اليوم الأربعاء، إنّ رئيس الجمهورية حدّد أولويته في الحوار، وهي ضرورة تغيير النظام السياسي، وتخليص تونس من هذا النظام الذي وصفه بالهجين والذي تسبّب لها في أزمات متراكمة منذ تسع سنوات، لكنّه لم يعلن عن كيفية تغييره ومراجعته، على حدّ تصريحه.

وأكدّ المتحدّث، أنّ النظام السياسي الحالي، تسبّب في تعطيل سير مؤسسات الدولة، وخلق إشكاليات في العلاقة بينها، وأنّه لابدّ من تغييره بنظام أخر يدفع للاستقرار وليس للتأزم، بحسب قوله.

واعتبر المليكي، أنّ خطاب الأطراف السياسية في علاقة بالحوار الوطني ليس في نفس الاتّجاه، لأنّ حركة النهضة ترّكز على الحكومة ورئيسها وتوسيعها والتحوير الوزاري، في حين يرّكز رئيس الجمهورية على مراجعة النظام السياسي والانتخابي، مشيرا إلى أنّ رئيس الجمهورية لمّح في كلمته البارحة برفضه لحوار يشبه التسوية السياسية واقتسام المناصب، وبأنّه يريد الذهاب بتونس نحو نظام سياسي مستقر، على حدّ تعبيره.

وبشأن حديث النهضة أنّ رئيس الجمهورية لم يعد يعارض بشكل قطعي التحوير الوزاري، قال المليكي، إنّه لم يسمع ذلك مباشرة من رئيس الجمهورية، معتبرا أنّه يبقى مجرّد تسريب طالما لم يصدر صراحة عن رئيس الدولة، وأنّ النهضة تحاول فرض أجندتها إعلاميا في إطار الضغط، خاصّة وأنّ رئيس الجمهورية لم يتحدّث في كلمته لا عن التحوير ولا عن الحكومة، وفق تصريحه.

وشدّد النائب، على أنّ أجندات الأطراف السياسية اليوم مختلفة، ما يحول دون تحديد مجال الحوار الوطني، بحسب تصريحه.

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}