Menu

بوخريص: لن أكون شاهد زور على المنظومة الفاسدة والهيئة لن تكون واجهة لتبييض أشخاص


سكوب أنفو-تونس

لم يكن رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد المُقال عماد بوخريص راضيا عن قرار الإزاحة الفُجئيّة الذي ادّعت القصبة أنه تغيير إداريّ في انتظار تعيين بوخريص في مهام أخرى، ليتضح أنّ الأمر إقالة بسبب خلافات داخلية.

ويعدّ عماد بوخريص الرئيس الثاني لهيئة مكافحة الفساد الذي تتم إقالته بسبب خلاف مع رئيس الحكومة، بعد أن قام رئيس الحكومة السابق الياس الفخفاخ بإقالة العميد شوقي الطبيب.

واستنكر بوخريص، في حوار له مع جريدة المغرب، المنشورة بتاريخ اليوم 9 جوان 2021، القرارات الاعتباطيّة أكد رئيس الهيئة المزاح أنّه تمت إقالته لأنه يمثل عقبة أمام الحكومة، فقرر هشام المشيشي التخلّص منه بصفة مفاجئة.

واعتبر القاضي أنّ الهيئة لن تكون واجهة لتبييض صورة أي شخص وأنه لن يكون شاهد زور على المنظومة الفاسدة.

وواصل بوخريص، بالقول إن الحكومة لا تحترم أيّا من مؤسسات الدولة، مشيرا إلى وجود مستشارين في القصبة مترابطين مع لوبيات الفساد وهم من يساهمون في دفع المشيشي لاتخاذ قرارات اللامسؤولة والتي ستكون لها تبعات ونتائج وخيمة على صورة تونس.

لنذكر أنّه تمّت إزاحة القاضي عماد بوخريص من مهامه على رأس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، حيث أعلنت رئاسة الحكومة أنه سيتم "استدعاؤه لمهام أخرى" دون تقديم أي توضيح آخر.

وأعلنت القصبة أنه تقرّر تعيين عماد بن الطالب علي رئيسا للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد خلفا بوخريص، المعين منذ أشهر قليلة بعد إقالة شوقي الطبيب. 

{if $pageType eq 1}{literal}