Menu

جمعية القضاة تندّد باحتلال مكاتب القضاة من السياسيين والضغط عليهم وتهديدهم


 

 

سكوب أنفو-تونس

جدّد المكتب التنفيذي لجمعية القضاة، تمسكه بضمانات المحاكمة العادلة وحق الدفاع لكل المتقاضين ممن يمثلون أمام العدالة، في نطاق مسارات إجرائية شفافة وسليمة، في علاقة بملّف رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي.

 وشدّدت جمعية القضاة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، على أهمية أعمال القطب الاقتصادي والمالي كقطب قضائي متخصّص أملت الحاجة الوطنية الملحة إحداثه كما في التجارب المقارنة لتحقيق نتائج ناجزة في القطع مع الافلات من العقاب، بشأن جرائم الفساد لخطورتها على النماء الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي وعلى نقاوة الحياة السياسية من هذه الآفة الخطيرة.

وأكدّت الجمعية، أنّ الرقابة على الأعمال القضائية مكفولة بمقتضى الإجراءات القانونية في ممارسة الطعون المكرسة في كل الأنظمة القضائية، وعلى أن الإخلالات التي يمكن أن تنسب للقضاة إن حصلت تبقى ضمانات الرقابة عليها من مشمولات نظر المجلس الأعلى للقضاء، والهيئات القضائية الأعلى درجة طبق الاجراءات القانونية.

وبيّن المكتب التنفيذي، أنّ أي اخلالات مدّعى بها لا يمكن أن تبرّر احتلال مكاتب القضاة من السياسيين وقيادة حملات الضغط والتهديد المباشرين عليهم، في مظهر ماس بأمنهم الشخصي وأمن القطب ومحتوياته من الملفات الحسّاسة، ومخل بشكل فاضح ومُشين بسير القضاء وباستقلاله.

ودعت الجمعية، إلى الايقاف الفوري لكل الاعتصامات بمكتب قاضي التحقيق المتعهّد بالملف بالقطب الاقتصادي والمالي، محمّلة السلطة التنفيذية ممثلة في وزارتي العدل والداخلية المسؤولية الكاملة فيما قد ينجر عن ذلك من تداعيات خطيرة.

ودعت المجلس الأعلى للقضاء والمشرفين على القطب الاقتصادي والمالي للتحرك السريع لوضع حد حيال هذه التطورات الخطيرة طبق القانون، وفي نطاق الشفافية وإنارة الرأي العام حول حقيقة مستجدات المسار الإجرائي للقضية، باعتباره خارج حدود مبدأ سرية الأبحاث.

وتساءلت الجمعية، عمّن سمح بهذا الاقتحام للقطب خارج الإجراءات القانونية، ودون توجيه استدعاءات للحضور لمن دخلوا واعتصموا، داعية إلى فتح بحث في الموضوع وتحميل المسؤولية لمن يتحملها في صورة وجود أي إخلال أو تواطؤ من أي جهة كان.

ويشار إلى أنّ رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي قد قرّر الاعتصام يوم أمس بمقر القطب القضائي المالي والاقتصادي، رافضا الامضاء على قرار تجديد إيقافه، كما التحق باعتصامه عددا من قيادات الحزب، علما وأّنّه تم نقله للمستشفى بعد تعكّر حالته الصحية جرّاء اضراب الجوع الذي نفّذه.

{if $pageType eq 1}{literal}