Menu

التيار الشعبي: الانهيار الاقتصادي نتيجة حتمية لحكم جماعة باعت البلاد لشبكات المصالح ودوائر الهيمنة بالخارج


 

 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر حزب التيار الشعبي، أنّ الزيادات الأخيرة في الأسعار ليست إلا مقدمة للسقوط الحر للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وأنّ منظومة الحكم ستفقد قريبا السيطرة بالكامل عن الأوضاع نتيجة انهيار الدينار وارتفاع مستويات التضخم.

وأكدّ الحزب، في بيان له اليوم الاثنين، أنّ انهيار الوضع الاقتصادي ليس إلا نتيجة حتمية لحكم جماعة وظيفية باعت البلاد لشبكات المصالح ومافيا الكونترا في الداخل ولدوائر الهيمنة في الخارج، مقابل الاستمرار في الحكم غير عابئة بالمخاطر المحدقة بالبلاد، وأمنها القومي واستقرارها الاجتماعي.

وشدّد التيار الشعبي، على أنّ الحلّ الناجح والناجع والآمن بيد الشعب التونسي دون غيره، داعيا التعبئة لإنهاء المنظومة الحالية، عبر الخروج للشارع وفرض حكومة وطنية انتقالية تنفذ خطة اقتصادية واجتماعية قصيرة الأمد لإنقاذ البلاد من الإفلاس والوصاية.

كما حذّر الحزب، من أن خيار ترك الأوضاع لمزيد التعفن لا يختلف عن محاولات المنظومة ورعاتها في الخارج من إعادة إنتاج نفسها تحت مسميات الحوار والتوافق، وكلا الخيارين بمثابة إدامة للأزمة وتهديد شامل لاستقرار البلاد ووحدتها وأمنها القومي، وهو ما يحتم دعوة الشعب إلى سرعة التحرك لوضع حد لمسار الانهيار والمنظومة القائمة عليه.

 

{if $pageType eq 1}{literal}