Menu

7 مرشحون يتنافسون على منصب رئاسة إيران...من هم؟


سكوب انفو- وكالات

سيتوجه مواطنو إيران في 18 من الشهر الجاري لمراكز الاقتراع لاختيار رئيس جديد هو الثامن منذ الثورة الإسلامية في إيران في العام 1979.

وقد نشرت وزارة الداخلية الإيرانية، نهاية شهر ماي المنقضة، القائمة النهائية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، والتي ضمت سبعة أسماء بعد أن استبعد مجلس صيانة الدستور ثلاثة من أبرز المرشحين، وهم الرئيس الإيراني الأسبق "محمود أحمدي نجاد"، ورئيس مجلس الشورى السابق "علي لاريجاني"، والمرشح الإصلاحي "اسحاق جهانغيري".

وفيما يلي نبذو عن المرشحين السبعة للانتخابات المرتقبة:

عبد الناصر همتي، وكان مؤخراً محافظاً للبنك المركزي الإيراني، وتمت إقالته بعد أن تولى المنصب لسنتين بعد أن وُجهت له لائحة اتهام بسوء الإدارة.

كما عمل همتي سفيراً لإيران لدى الصّين لفترة قصيرة، وكان عضواً في اللجنة الاقتصادية للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ونائباً لمدير الإذاعة والتلفزيون، إضافةً إلى تقلّده عدداً من المناصب، إذ كان رئيس شركة التأمين المركزية الإيرانية، ورئيس المجلس الأعلى للتأمين، ورئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي للعديد من البنوك الكبرى.

محسن مهر علي زاده، و قد سيق له الترشح للانتخابات الرئاسية سنة 2005 و لم يتحصل على عدد كاف من الاصوات و هو سياسي إصلاحي وأحد قدامى حرس الثورة. خدم في القوات المسلحة بين العامين 1979 و1981، وتسلّم الموقع الثاني في المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية نائباً لرئيسها بين العامين 1993 و1995.

سعيد جليلي، شغل منصب مستشارا للرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ثم خلف علي لاريجاني بصفة سكرتير لمجلس الأمن القومي. انطلاقاً من هذا المنصب، ترشّح لانتخابات العام 2013.

كما تولى جليلي منصب نائب لوزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأميركية، قبل أن ينتقل في العام 2001 إلى مكتب خامنئي، ويصبح مديراً أول لتخطيط السياسات.

محسن رضائي، تولى منصب القائد العام لحرس الثورة بين عامي 1981 و1997، وترك منصبه بعد انتخاب محمد خاتمي رئيساً. عاد رضائي إلى حرس الثورة في العام 2015، وشغل منصباً أكاديمياً في جامعة الإمام الحسين.

ويشغل رضائي حاليا منصب أمين الحالي لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

إبراهيم رئيسي، سبق له خوض غمار الانتخابات الرئاسية قبل أربع سنوات، وحصل على أكثر من 15 مليون صوت، لكنّه فشل بالفوز أمام الرئیس حسن روحاني، ويشغل حاليا منصب رئيس السلطة القضائية، ونائب رئيس مجلس خبراء القيادة، وأحد المسؤولين الإيرانيين المستهدفين بالعقوبات الأميركية.

علي رضا زاكاني، رئيس حالي لمركز البحوث في مجلس الشورى الإسلامي، ومشرّع سابق بين العامين 2004 و2016.

 

 

و هو أيضا طبيب حاصل على شهادة في الطبّ النووي. شغل منصب رئيس منظمة "الباسيج" الطلابية، وأسَّس جمعية "رواد الثورة الإسلامية"، وشغل منصب أمينها العام لثلاث فترات.

أمير حسين قاضي زاده هاشم، النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني، وهو جراح ومختص بالأنف والأذن والحنجرة، وكان رئيس جامعة سمنان للعلوم الطبية لبعض الوقت.

كان قاضي زادة هاشم، أحد الدّاعين إلى الانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، في حال تمت إحالة قضية إيران إلى مجلس الأمن الدولي، وكان أحد أكبر الداعمين للقانون الذي أدّى تدريجياً إلى تصعيد برنامج إيران النووي، رداً على الانسحاب الأميركي من الاتفاقية النووية.

في انتظار حسم الصندوق، بيّن استطلاع للرأي أجرته وكالة استطلاع الطلبة الإيرانية في الفترة الممتدّة من 26 إلى 27 ماي الماضي، تصدّر المرشّح إبراهيم رئيسي، فيما يأتي المرشّح محسن رضائي في المرتبة الثانية.

 كما بيّن استطلاع الرأي أيضا، أنّ 53% من الناخبين لم يحسموا أمرهم بعد، ما قد يفسح المجال لتقدّم مرشّحين آخرين.

 

{if $pageType eq 1}{literal}