Menu

رئيس الجمهوريّة: تونس ليست دولة يستهدفها الإرهاب كلّ يوم بل هي دولة آمنة


سكوب أنفو-تونس

أفاد رئيس الجمهوريّة، قيس سعيّد، بأنّ "هناك حلول عملية، لنترجم وضع تونس ك "شريك متميز للاتحاد الأوروبي" منذ 2012، وهناك المقاربة التي تم اعتمادها بالنسبة إلى عدد من الإجراءات التي تم اتخاذها، ولكنها غير كافية وغير مجدية.

وكشف سعيّد، في حوار أدلى به لقناة يورونيوز، بثّ مساء السبت المنقضي، أنّه "بالأمس فقط صيحات فزع (تعالت) في عدد من ولايات الجمهورية تتعلق بتوفير الأكسجين، وبتوفير الحد الأدنى من العناية الطبية. وتمّت، بالإمكانيات المتاحة، الإحاطة بالوضع الكارثي".

 وأقّر الرئيس أنّ "هذا الوضع الكارثي، ولا يمكن أن يقارب في مستوى دولة واحدة، بل يجب أن تكون المقاربة مقاربة كونية".

وفي سياق آخر، أكّد رئيس الدولة، في حواره الصحفي، أنّ تونس "ليست دولة يستهدفها الإرهاب كل يوم، هي دولة آمنة. لا بد من أن نحصن المجتمع بثقافة تكون سداً منيعاً أمام الإرهاب، بتربية على جملة من القيم، في ذلك الوقت يمكن أن نحدّ من الإرهاب الذي يتسلل إلى العقول لأنها فارغة".

وفي سؤال الصحفي، " شهدنا هذا العام إقامة بعض الدول العربية علاقات رسمية ودبلوماسية مع إسرائيل. كيف تنظر تونس إلى هذه الخطوة؟ أجاب الرئيس، "نحن نتعامل مع الدول، الأنظمة تختار الاختيارات التي تريد، لم نتدخل فيها على الإطلاق. هم أحرار ولكن أيضاً نحن أحرار وعشنا أحراراً ونريد أن نموت أحراراً. هم أحرار، اختاروا الذي اختاروه.

و إجابة رئيس الدولة، على سؤال الصحفي، عن الموارد اللازمة التي تحتاجها تونس من الاتحاد الأوروبي لمحاربة شبكات الاتجار بالبشر أيضاً الموجودة في تونس، أفاد الرئيس بأنّ "الشبكات موجودة في تونس صحيح، ولكن موجودة أيضا في الشمال. من يستقبلهم في الشمال؟ حينما يتحولون إلى الحقول أو إلى بعض المصانع ويعملون فيما يسمى العمل الأسود أو بدون أوراق. من يستغلهم؟ من يستفيد منهم؟ هنا أيضاً لا بدّ من محاربة الشبكات التي تتاجر بالبشر في الشمال".

وشدّد  قيس سعيّد على أنّه "لن يكون هناك أمن ولن يكون هناك سلام ما لم نقضِ على الأسباب التي أدت إلى هذه الهجرة التي توصف بأنها غير نظامية أو غير شرعية. من يهاجر لا يهاجرُ حباً في الهجرة، ولكن لأنه مكره على ذلك، لأن الأمل مفقود، بل إن الحلم أصلاً مفقود". 

{if $pageType eq 1}{literal}