Menu

تنطلق اليوم بالمغرب: الجيش التونسي يُشارك في "مناورات الأسد الافريقي" الأهم بالعالم


سكوب أنفو-تونس

أعلنت المملكة المغربية، أن مناورات الأسد الإفريقي، ستنطلق اليوم الاثنين بمشاركة جيوش 9 دول منها الجيش التونسي وأنها ستتواصل حتى يوم 18 من نفس الشهر وأنها ستشهد في نسختها لسنة 2021 تمارين التطهير البيولوجي والإشعاعي والنووي والكيميائي.

وأبرزت هيئة أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أوّل أمس، أن الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية أعلن أن التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة "الأسد الإفريقي 2021" ستنظم في مناطق أغادير تيفنيت، طانطان، المحبس، تافراوت، بن جرير والقنيطرة، بمشاركة الآلاف من الجيوش متعددة الجنسيات وعدد كبير جدا من المعدات البرية والجوية والبحرية.

وذكر أنه بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، ستشهد النسخة السابعة عشرة من هذا التمرين مشاركة بريطانيا والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، فضلا عن الحلف الأطلسي (الناتو) ومراقبين عسكريين من حوالي 30 دولة تمثل إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

وأضاف البيان أن لهذا التمرين، الذي قال إنه يعتبر من بين أهم التدريبات المشتركة في العالم، أهدافا متعددة من بينها: تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين المشاركين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة في إطار التحالف وإتقان التكتيكات والتقنيات والإجراءات وتطوير مهارات الدفاع السيبراني وتدريب المكون الجوي على إجراء العمليات القتالية والدعم والتزويد بالوقود جوا وتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري وإجراء التدريبات البحرية في مجال التكتيكات البحرية والحرب التقليدية وأخيرا، القيام بأنشطة إنسانية.

ووفق نفس المصدر ستشمل المناورات بالإضافة إلى التدريب والمحاكاة في مجال أنشطة القيادة والتدريب على عمليات مكافحة المنظمات الإرهابية العنيفة تمارين للقوات البرية والجوية والبحرية إضافة إلى تمارين التطهير البيولوجي والإشعاعي والنووي والكيميائي.

يذكر أن مناورات "الأسد الإفريقي 2021" تعتبر تمرينا مشتركا متعدد الجنسيات، وهي أحد التدريبات الرئيسية والكبرى التي تنظمها وتديرها القيادة المركزية الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم) بشراكة مع القوات المسلحة المغربية بهدف تعزيز مستوى التعاون والتدريب، وزيادة قابلية التشغيل البيني وكذلك تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين المكونات العسكرية المختلفة لتمكينها من تحقيق قدرتها التشغيلية الكاملة. 

{if $pageType eq 1}{literal}