Menu

جمعيّة النساء الديمقراطيّات تندّد بصمت السلط إزاء حادثة تعنيف عاملات بالقيروان


 سكوب أنفو-تونس

عبرت جمعية النساء الديمقراطيات، عن استغرابها مما وصفته بـ "صمت وتواطؤ السّلط والمسؤولين جهويًا ووطنيًا إزاء الاعتداء بالعنف الشديد على عاملات بمعمل خياطة بالقيروان وتعرضهم للطرد التعسفي الجماعي، والانحياز المفضوح والمريب للمعتدي وسياسة الابتزاز والتهديد بغلق المصنع للضغط على العاملات وهياكلهن النقابية".

وجددت الجمعية، في بيان نشرته على صفحتها بموقع التواصل "فيسبوك"، أمس الجمعة، تضامنها المطلق مع العاملات وتأكيد مواصلتها دعمهن نفسيًا وتوثيق وفضح كل أشكال التواطؤ عليهن ومحاولات الالتفاف وتمتيع المعتدي بالإفلات من العقاب، ومواصلة الدّفاع عنهن أمام القضاء ومساندتهن في خوض كل الأشكال النضالية والقانونية من أجل إنصافهن واسترداد حقوقهن المشروعة وكرامتهن.

وحمّلت الدولة مسؤولية إنفاذ القانون، مشجبة تهاونها في اتخاذ التدابير الرّادعة للمؤسسات والهياكل الاقتصادية التي قالت إنها "لا تحترم كرامة النساء والعاملات ولا توفّر لهن العمل اللائق والأمان والسّلامة الجسدّية والنفسيّة في فضاء العمل"، وفقها.

ودعت الهيئة العليا للاتصال السمعي والبصري وهي العضوة في المرصد الوطني للقضاء على العنف ضد المرأة إلى ممارسة صلاحياتها الرقابية واتخاذ التدابير والعقوبات المستوجبة حسب القانون للتصدي لعدم حيادية التعاطي الإعلامي مع هذا الملف وتكريسه للصور النمطية للعنف ضد النساء.

كما نادت بمراجعة وتطوير التشريعات الشُغليّة التي لا تضمن حقوق العاملات والعمال وتسهّل الاستغلال والهشاشة الاقتصادية تحت مسمّى المرونة، كما دعت لمراجعة مجلة الشغل بما يوفر سندًا قانونيًا لحماية النساء من العنف والتحرش في فضاء العمل، وفق ما جاء في نص البيان.

{if $pageType eq 1}{literal}