Menu

قلب تونس متوّددا: نبارك أي خطوة لتخفيف الأزمة خاصّة من طرف رئيس الجمهورية


 

 

سكوب أنفو-تونس

ندّد حزب قلب تونس، بتواصل الإيقاف التعسّفي الذي يتعرّض له رئيس الحزب نبيل القروي، معتبرا ذلك جريمة دولة خارج كلّ الأعراف القانونيّة، وما تفرضه قرينة البراءة ومقوّمات المحاكمة العادلة ومبادئ حقوق الانسان.

وشجب الحزب، في بيان له، اليوم الجمعة، صمت الرئاسات الثلاث والفاعلين السياسيين ومنظمات حقوق الانسان، أمام ما وصفها بالمظلمة والإخلال بالإجراءات الذي يتعرّض إليه المواطن نبيل القروي.

وبيّن قلب تونس، أنّ قضيّة نبيل القروي تقوم بالأساس على خلفيات وحسابات سياسيّة لا تمتّ بصلة للتقنيات والمقاربات القانونيّة، والدليل على ذلك تراكم وتتالي المظالم التي يتعرّض لها وما حفّ بها من تصريحات وحملات مغرضة تقوم بها جهات سياسية معروفة في الساحة.

وأكدّ الحزب، أن القروي يتعرّض لاستهداف في حياته الخاصّة وأعماله وحقوقه المدنيّة كتونسي، إلى حدّ سلبه حريّته، والسعي لتفكيك كتلة قلب تونس النيابية بالترغيب والترهيب والتشويه والمساومة.

واعتبر الحزب، أنّ وزن القروي وحزبه في الساحة السياسية، أصبح يمثّل عامل إحراج لمن لا يعتبرون السياسية إلاّ وسيلة في حدّ ذاتها للانفراد بالسلطة، وجمع الغنائم دون تقديم رؤية ولا برنامج.

وشدّد الحزب، على أنّه يبارك كل خطوة في اتجاه تخفيف الاحتقان وخاصة من لدُن رئيس الجمهورية وانطلاقا من استشعاره بالمخاطر المحدقة بالبلاد، داعيا إلى ضرورة السعي إلى اتخاذ مبادرات شجاعة واستعداده الكامل بحرص شخصي من رئيسه نبيل القروي، للمشاركة في مسار المراجعات والمصالحات التي تضمن التوصّل إلى وضع سياسي آمن ومستقر يحمي الدولة من التفكك والمجتمع من الانقسام.

وأكدّ حزب قلب تونس، أنّه لم ولن يرتهن لأيّ جهة أو طرف ولن يكون تابعا لأيّ قوّة تحت أيّ ظرف من الظروف، وأنّ اختياراته السياسية مرتبطة بمصلحة الوطن وبالتزاماته مع ناخبيه وأنّها نابعة من استقلاليّة قراره، وأنّ المؤامرات التي تُحاك ضدّ نبيل القروي وحزبه لن تزيدهما إلا قوّة وتماسكا.

{if $pageType eq 1}{literal}