Menu

كاستكس: فرنسا سترافق تونس في إصلاحاتها وتدعمها في مفاوضاتها مع صندوق النقد


 

 

سكوب أنفو-تونس

اختتم رئيس الحكومة هشام المشيشي، اليوم الخميس، رفقة الوزير الأول الفرنسي جون كاستاكس، ورئيس منظمة الأعراف سمير ماجول، بمقر الاتحاد، فعاليات اللقاء الاقتصادي حول الرقمنة.

ونوَّه رئيس الحكومة، بعمق العلاقات التونسية الفرنسية التي قال إنّها ارتقت لعلاقات شراكة استراتيجية منذ عقود، مبرزا أن هذه العلاقات التاريخية تتجاوز الأعراف الديبلوماسية التقليدية لتبلغ مستويات رفيعة خاصّة في المجال الاقتصادي.

وشدّد المشيشي، على أنّ العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين البلدين، تتجلى في الشراكة المتعددة ومذكرات التعاون بين الاتحاد التونسي للصناعات والتجارة ومنظمة الأعراف الفرنسية.

وكشف رئيس الحكومة، أن رزنامة عمل المجلس الأعلى للتعاون التونسي الفرنسي الذي ينعقد بتونس، يشمل عديد اتفاقيات الشراكة في مجالات الاقتصاد والعدل والدفاع والأمن والتعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا إلى أنّ سياسة الدولة في المجال الصناعي تتبلور في إنشاء اقتصاد أخضر يستثمر في الطاقات المتجددة، ويولي القيمة للرأس المال البشري والكفاءات المحلية.

ومن جهته، أشاد الوزير الأوّل الفرنسي بعمق العلاقات بين تونس وفرنسا، مؤكدا نية عودة السياح الفرنسيين لوجهتهم المفضلة، ريثما يقع تجاوز الأزمة الصحية.

ولفت كاستاكس، إلى أنّ 1400 شركة فرنسية منتصبة في تونس، تشغل أكثر من 150 ألف شخص في عديد الاختصاصات منها المعاملات الرقمية، والشركات التونسية الناشطة في صنع الكمامات فترة الجائحة.

وأكدّ الوزير الفرنسي، أنّ بلاده وأوروبا عموما تعلم جيدا مزايا الاستثمار في تونس، لما تملكه من رأس مال بشري متعلم وقادر على الابتكار والتجديد وخلق الثروة.

وأعلن كاستكس، أنّ عديد الاتفاقيات ستبرم في اجتماع المجلس الأعلى للتعاون التونسي الفرنسي لمرافقة الإصلاحات التي انكبت الحكومة التونسية على إعدادها مع شركائها في الداخل والخارج، مبرزا دعم فرنسا لتونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي والشركاء الدوليين.

 

{if $pageType eq 1}{literal}