Menu

على رأسها قضية " تخصيص" الأموال..... ملفات دقيقة وهامة في المباحثات الفلسطينية بالقاهرة


 

 

أحمد عزت

تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية مع دقة الملفات المزمه مناقشتها قريبا في اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة ، وهي الاجتماعات التي ستبحث في بعض من القضايا على رأسها قضية الاشراف على صندوق إعادة إعمار غزة.

وعن هذه القضية يشير تقرير خاص للتليفزيون البريطاني إلى أن عدد من الدول العربية تدعم التوجه المصري الخاص بإنشاء صندوق لإعادة الإعمار ، وهو الصندق المعني فقط بإعادة إعمار غزة.

ومن أبرز هذه الدول الأن قطر والإمارات وبعض من الدول العربية الأخرى المعنية بنجاح هذه التجربة التي تقودها مصر الان. وفي هذا الصدد أشار التقرير إلى  اتفاق الدول العربية المشاركة أو المساهمة في إعادة الإعمار على المبادئ المصرية الخاصة بمنظومة إعادة الإعمار ، ودفع الأموال لمنظومة اقتصادية مستقلة ستعني فقط بالإعمار بغض النظر عن أي شبهات تتعلق بأي فصيل أو حتى حركة حماس.

ويوضح التقرير أن هناك بالطبع جهات سياسية بالحركة تسع إلى استغلال التطورات السياسية الحالية لتحقيق أي قدر من المكاسب لكسب أي شعبية ، وهو ما بات واضحا مع طرح قضية إعادة الإعمار في غزة.

وتشير صحيفة الأخبار اللبنانية إلى أن الانفتاح المصري الأخير على غزة ومع حركة حماس يحقق هذا الهدف ، حيث يرغب النظام المصري في اقتناص فرصة الاحتياجات الكبيرة لتنفيذ عملية إعادة الإعمار خلال العامين المقبلين، إذ يمكن توفيرها من مصانع الجيش في سيناء التي تعمل بالفعل، ما يقلّل من تكلفة النقل ويتيح سرعة الوصول، إلى جانب توفير الاحتياجات الغذائية التي ستصل إلى غزة، سواء من مصانع الجيش أم عبر اتفاقات تبرمها الشركات التابعة له.

ووفق أوساط تحدثت للصحيفة فإن الرؤية المصرية مرتبطة بتحويل غزة لتكون سوقاً استهلاكية للبضائع المصرية عبر رفع ميزان التجارة مع القطاع مباشرة، شريطة أن يتمّ تحقيق التبادل التجاري على قاعدة ما يرغب فيه الجيش، لكن مع إدراك طبيعة الأرض في غزة، والعمل على فهم الواقع الجغرافي بدقة، ولا سيما في ما يتعلّق بالأمور الدقيقة التي سبق أن تسبّب غياب المعلومات عنها في قلق بالغ لمصر، خاصة خلال التوتر الأخير. ومن هنا، ترى القاهرة في الدور الجديد في غزة فرصة لا تتاح كثيراً، ويجب استغلالها لتأمين الحدود كلياً، والحديث للصحيفة.

{if $pageType eq 1}{literal}