Menu

المشيشي: تعزيز التعاون مع البلدان المصدّرة للمهاجرين الحلّ الأفضل للحدّ من الهجرة


 

 

سكوب أنفو-تونس

أفاد رئيس الحكومة هشام المشيشي، أنّ زيارة رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس إلى تونس، هي تأكيد على عمق العلاقات التونسية الفرنسية، ورسالة على أنّ تونس شريك استثنائي لفرنسا في المنطقة.

وشدّد المشيشي، في حوار له مع صحيفة لوفيغارو في عددها الصادر اليوم الخميس، أنّ فرنسا المستثمر الأوّل في تونس، والوجهة المفضلة للطلبة التونسيين، معلنا عن إبرام عديد الاتفاقيات في مجالات الطاقة والصناعة والتعليم بين البلدين، بحسب تصريحه.

 

وكشف رئيس الحكومة، عن وجود محادثات بشأن تحويل جزء من ديون تونس لفرنسا قيمتها 831 مليون أورو، لاستثمارات، وفق إفادته.

وفيما يتعلّق بعودة المهاجرين غير القانونيين والمتطرفين بفرنسا إلى تونس، أكدّ رئيس الحكومة أنّ البعض منهم عاد وعملية ترحيلهم سارية، معبّرا عن استعداد تونس لاستقبال المهاجرين غير النظاميين، وتسوية وضعياتهم لضمان عودتهم، مشيرا إلى وجود اتفاقيات في هذا الصدّد، وأنّها تعمل بشكل جيّد على ضمان عودتهم، على حدّ تعبيره.

وفي ذات السياق، أكدّ رئيس الحكومة أنّ منع المهاجرين على السواحل التونسية والافريقية غير كاف ويصعب تطبيقه، مبيّنا أنّ الحلّ الأفضل للحدّ من الهجرة والإبقاء عليهم في الدّاخل، هو تعزيز الشراكة مع البلدان المصدّرة للمهاجرين، أو ما يعرف بتنمية التكافل والتضامن، موّضحا أنّه لا يقصد بذلك إلغاء المقاربة الأمنية في معالجة المسألة، بل على العكس لابدّ من المحافظة عليها، في تأمين الحدود وحماية هؤلاء الأشخاص من عمليات الاتّجار بالبشر باعتبارهم أوّل الضحايا لذلك، على حدّ قوله.

  • {if $pageType eq 1}{literal}