Menu

الجرندي: التحضير للقمّة الفرنكفونيّة مستمر على قدم و ساق


سكوب أنفو-تونس

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي أن التحضير للقمّة الفرنكفونيّة بتونس يجري على قدم وساق وعلى مدار الساعة لإنجاح هذا الحدث، مشيرا إلى أن وفودًا من المنظمة الفرنكفونيّة زارت جزيرة جربة لمعاينة الأطر المتوفرة والوقوف على كل الاستعدادات.

 وأبرز أن العلاقات الدبلوماسية بين تونس ومختلف البلدان الإفريقية المنضوية تحت المنظومة الفرنكفونية مستمرّة، مؤكدًا أن هذه العلاقات لا تنتظر المناسبات لتدعيمها وتقويتها.

 وقال في ردّه عن سؤال للنائب ياسين العياري (غير منتمٍ) بخصوص مدى تحضير تونس لاتفاقيات ومجالات تعاون بين تونس والبلدان الإفريقية بمناسبة احتضان تونس للقمة الفرنكفونية (بجزيرة جربة، ولاية مدنين)، "لا نترقب مناسبات معينة لعقد اللقاءات الثنائية مع الدول الإفريقية أو غيرها من الدول والتعاون مستمر دائما وليس مناسباتيا".

 يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد التقى في 17 ماي الماضي، بمقر السفارة التونسية بباريس لويز موشيكوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية.

 وتطرقت المحادثة إلى الاستعدادات الجارية لتنظيم قمة الفرنكفونية والتنسيق بين تونس وهذه المنظمة لحسن الإعداد لهذا الاستحقاق الهام.

 وجدير بالتذكير أن موعد انعقاد القمة الفرنكوفونية المحدد في شهر نوفمبر 2021، تم تأجيله مرتين في السابق، حيث كان من المقرر أن تنعقد القمة في شهر ديسمبر 2020 ثم تأجلت إلى مارس 2021 واستقرت حاليا في موعد نوفمبر 2021 وذلك لاعتبارات صحية.

 وكانت المستشارة لدى رئيس الجمهورية المكلّفة بملف التعاون الدبلوماسي، سارة معاوية، قد صرحت سابقا بأن هذه القمة ستكون "أكبر حدث هام تنظّمه البلاد التونسية"، وقالت إنه يمثل "تحديّا جديدا لتونس وموعدا بارزا بالنظر إلى حجم الوفود المشاركة فيه"، إذ أن منظمات دوليّة والعديد من البلدان غير الفرنكوفونية ستكون حاضرة في قمة هذه المنظمة الدولية التي تضم 88 بلدا وحكومة (54 بلدا عضوا و7 دول شريكة و27 بلدا بصفة ملاحظ).

  

{if $pageType eq 1}{literal}