Menu

المكّي للعكروت: مبادرتك فيها انحياز حزبي وتغيير الطبقة السياسية لا يكون إلاّ بالحوار أو الانتخابات


 

 

سكوب انفو-تونس

توّجه القيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكّي، برسالة إلى الأميرال كمال العكروت، بعد البيان الذي توّجه به للرأي العام للدعوة للتجميع من أجل إنقاذ تونس.

وقال المكّي، في تدوينة له، اليوم الجمعة، "رغم أنني لا أشجع على انخراطك مباشرة في الحياة السياسية فالتجربة الديمقراطية في بلادنا لا تزال ناشئة، فتخيل أن يقوم ضابط أو ضباط متقاعدون مثلك ويبادرون بشيء يعارض ما بادرت به وينحازون ضد انحيازك، ألا ينعكس ذلك سلبا على صورة الجيش الوطني الباسل؟".

 واعتبر القيادي بالنهضة، أنّ مبادرة العكروت فيها انحياز سياسي وحزبي وليست مواقف عامة، ما أقدره أنك مطالب بشيء من التحفظ والاكتفاء بالمواقف العامة دون انحياز سياسي واضح.

وقال المكي، "رغم ذلك لا أستطيع منعك من حقك الدستوري وأكتفي بواجبي وحقي في إبداء الرأي من مبادراتك الأخيرة".

وبيّن القيادي النهضوي، أنّ استبدال الطبقة السياسية الحالية لا يكون الا بطريقتين، الدعوة إلى حوار وطني يحدد فيه المشاركون أين تكمن المصلحة الوطنية بما في ذلك ائتلاف الحكومة أو عن طريق الدعوة الى انتخابات سابقة لأوانها، معتبرا أنّ هذين الحلين يجب ان يكونا تحت سقف الدستور والقانون، و كذلك يتطلب أن تستثمر في فلسفة التقريب و الوئام الوطنيين و ليس العكس بالاستهداف لشركاء في الوطن، لأن الحوار أو الدعوة إلى الانتخابات تقتضيان تجميع كلمة أهم الشركاء لاستيفاء الشروط السياسية و الدستورية و القانونية لنجاحهما، على حدّ تعبيره.

وأكدّ المكّي، أنّ غير ذلك لن يكون إلا دفعا نحو صيغ مجهولة وغير منضبطة قد يكون أفضلها أسوأ مما نحن فيه، قائلا، "وقت الأزمات السياسية لا تنفع المواقف الحادة والحريصون على الحل لا يدفعون إليها."

{if $pageType eq 1}{literal}