Menu

مستشار الغنوشي: البرلمان لا يحظى بتقدير من الرئاسة والمسائل الخلافية تناقش على الملأ بنقل أحادي


 

 

سكوب أنفو-تونس

قال المستشار الاتّصالي لرئيس البرلمان وسيم الخضراوي، أنّ رئيس الجمهورية لم ينفي ورود المراسلة المتعلّقة بتفعيل الفصل 80 على مؤسسة الرئاسة، بل طالب بالتحقيق أو التثبت من مصدرها.

ولفت الخضراوين في تدوينة له، مساء أمس، إلى أن الرئاسة ترفض أحيانا بعض المراسلات الواردة عليها، في حين لم ترفض المراسلة المذكورة، ولدينا أمثلة في ذلك، على حدّ تعبيره.

واعتبر مستشار الغنوشي، أنّ الحديثُ عن تكامل الدولة، وضرورة عدم الخوض في بعض المسائل المتعلقة ببعض الملفات بين المؤسسات السيادية، يستوجب الاحترام بين هذه المؤسسات، لكن في المقابل لا يحظى البرلمان بأي تقدير من جانب الرئاسة على جميع المستويات، كما أن المسائل الخلافية يتم النقاش فيها امام الملأ باستدعاء رئيس المجلس وبنقل مُنفرد لتفاصيل الاجتماعات للعموم".

وأكدّ المستشار، أنّ الحديث عن دور المجلس التشريعي والاشارة لبعض "الاخلالات" المتعلقة برفع الحصانة أو التشريع (على الملأ ايضا)، يُخالف مطالبته بالالتزام بواجب التحفظ، وعدم مناقشة بعض الامور في الفضاءات العامة، بحسب قوله.

ودعا الخضراوي، رئيس الجمهورية للاطلاع على تقرير المجلس المنشور حول أشغاله والقوانين التي تمت المصادقة عليها، مؤكدا عدم وجود أي مشروع قانون أو مبادرة أو مقترح معطل بالمجلس أو لم يحل على اللجنة المعنية، وفق تأكيده.

وأفاد بأنّه لم يرد على المجلس أي طلب رفع حصانة الى حد كتابة هذه الأسطر، والحديث عن قرابة الثلاثين مطلب رفع حصانة، فهذا من ضرب الخيال العلمي على ما نعتقد، أو أنّ هناك من يمد الرئيس بمعلومات خاطئة، إذا كان يتحدث عن المجلس منذ التأسيسي فهذه مسألة أخرى ويدخل في سياق مغالطة الرأي العام، بخصوص هذه الدورة لم يرد أي طلب، على حدّ تعبيره.

وبيّن المستشار، أنّ حديث رئيس الجمهورية عن الشأن القضائي الذي لا يعتبر من اختصاصاته أو مشمولاته، مرفوق بنظرية المؤامرة ضده في قضية النائب المستقل "راشد الخياري" ليس أمرا سليما، فالقضاء سلطة مستقلة لا تخضع للرغبات الفردية، وهناك اختلاف في الرؤية حول خضوعه امام القضاء العسكري او المدني وهناك تحذيرات من منظمات دولية حول هذا الشأن، ومن الأسلم ترك الجهاز القضائي والأمني يقوم بعمله (لأن الرئاسة جزء من القضية، ويمكن اعتبار هذا التصريح ضغطا على القضاء).

وأشار إلى أنّه بمناسبة حديث رئيس الجمهورية عن المجلس وأشغاله وأداءه، يحق لنا التساؤل وطرح عديد النقاط ذات العلاقة بأداء الرئاسة في عديد الملفات وسنعود عليه لاحقا ومستقبلا، لافتا إلى أنّ النقد المبطن حول مبادرات رئيس المجلس ولقاءاته ومكالماته الهاتفية الدولية تناقض تصريحه حول تكامل مؤسسات الدولة، وأغلب اللقاءات والمكالمات لا يطلبها رئيس المجلس بل ترد عليه، وهناك لقاءات تتعلق بمجموعات الصداقة المشتركة، ولا يمكنكم الغاء دور الديبلوماسية البرلمانية، وسيكون لها فضل كبير بجلب الاستثمارات وتهيئة مناخ سليم لذلك، واستجلاب الأموال والفائدة للتونسيين، على حدّ تقديره.

 

{if $pageType eq 1}{literal}