Menu

عميد المهندسين: المعركة مع الحكومة لم تعدّ من أجل منحة بل من أجل كرامتنا


سكوب أنفو-تونس

أكّد كمال سحنون عميد المهندسين التونسيين، أنّ حكومة المشيشي بها أطراف لا ترغب بالمهندسين التونسيّين ''الحكومة غير معترفة بوجودنا وقالت لنا أنتم لا تساوون شيئا لاقتصاد البلاد''. 

 أفاد سحنون، في تصريح للإذاعة الوطنيّة، اليوم الإربعاء 26 ماي 2021، أنّ إضراب المهندسين متواصل ومفتوح إلى أن يتمّ تنفيذ اتفاق يوم 16 أفريل الماضي، مؤكّدا أنّ حكومة المشيشي قامت ببدعة وذلك من خلال تراجعها لمرّتين إثنين عن الاتفاق بعد أن كانت قد وافقت عليه دون ضغط وبكلّ قناعة بمشروعية المطالب. 

 وأضاف كمال سحنون أنّ الإضراب متواصل في الشهر الثاني والمهندسين متحمّسين لمطالبهم، ونفى عميد المهندسين أن يكون إضرابهم قد هدّد بقطع الكهرباء على المواطنين، قائلا ''نحن لا نرتهن المواطن'' وأوضح أنّ المهندسين يقومون بوسائل الضغط الضرورية على الحكومة كي تنفّذ وعودها.

كما أشار العميد إلى أنّ الحكومة جابهت إضراب المهندسين بقطع أجورهم، مبيّنا أنّه ليس ضدّ الاقتطاع ولكنّه ضدّ التميّيز، وأشار أنّ هناك العديد من الأسلاك دخلت في إضراب في نفس فترة إضراب المهندسين في حين أنّ الحكومة لم تقتطع لهم من أجورهم. 

 وأعلن كمال سحنون أنّ المهندسين سينفذّون إضرابا يوم الغد الخميس في ساحة الحكومة بالقصبة، وكشف أنّ كاتب عام الحكومة قام هاتفيا بممارسة أسلوب الهرسلة على رؤساء المديرين العامين ولم يترك أي أثر كتابي. وأكّد سحنون أنّ المعركة مع الحكومة لم تعدّ من أجل منحة بل من أجل كرامة المهندسين وموقعهم في اقتصاد تونس.

و أفاد كمال سحنون بأنّه ''في وقفتنا الاحتجاجية سنقول للمشيشي أنّنا صامدون ولن نتراجع، وقرارنا الثاني يتمثّل في جمع الوثائق القانونية التي تؤكّد هرسلة الرؤساء العامين بالهاتف من قبل كاتب عام الحكومة وسنقدّم قضايا شخصية وثالث نقطة فإنّ المهندسين سيقرّرون غدا كيفية مواصلة الإضراب''

للإشارة ينص اتفاق 3 ديسمبر 2020 الممضى بين عمادة المهندسين والحكومة على تعميم الزيادة الخصوصية على مهندسي المؤسسات والمنشآت العمومية، وتطالب عمادة المهندسين بالزيادات الخصوصية التي تم إقرارها لفائدة مهندسي الوظيفة العمومية على مهندسي القطاع العام المقدرة ب 450 دينار بالنسبة للمهندس الأول و550 دينار للمهندس الرئيس و750 دينار للمهندس العام. 

{if $pageType eq 1}{literal}