Menu

جمعية القضاة تحذّر من خطورة مواصلة ترؤس الطيب راشد لمحكمة التعقيب


سكوب أنفو- تونس

نبهت جمعية القضاة التونسيين، اليوم الثلاثاء، إلى انتهاء الآجال القانونية القصوى الممنوحة لأعضاء مجلس القضاء العدلي المعينين كمقرّرين في ملفات الرئيس الأول لمحكمة التعقيب (الطيب راشد) ووكيل الجمهورية السابق بالمحكمة الابتدائية بتونس (البشير العكرمي) وعدد من القضاة ممن تعلّقت بهم شبهات، وذلك لإنهاء أعمال البحث وإحالة التقارير النهائية لأعمالهمم على مجلس التأديب، والمحددة بشهرين، باعتبار تعهدهما بتلك المهام كان منذ 09 مارس 2021.

وذكرت  في بيان لها، أن النظر في المسارات المهنية والتأديبية للقضاة يمثل الاختصاص الحصري والمهمة الوحيدة الموكولة إلى المجالس القضائية المختصة، وهو ما يحملها مسؤولية الانتهاء من أشغالها في الآجال المضبوطة بالقانون، "دون تراخ أو تمطيط"، حسب تعبير البيان.

وأكدت الجمعية متابعتها المتواصلة لجملة القضايا المتعلقة بالمآخذ والشبهات المنسوبة لعدد من القضاة، وفي مقدمتهم الرئيس الأول لمحكمة التعقيب، الذي فتح في شأنه تحقيق جزائي من أجل التدليس وتبييض الأموال والارتشاء، بعد رفع الحصانة عنه وتجميد عضويته بالمجلس الأعلى للقضاء، ووكيل الجمهورية السابق بالمحكمة الابتدائية بتونس، والتي آلت إلى إحالتهما مع عدد من القضاة على مجلس التأديب المختص بمقتضى قرار وزيرة العدل بالنيابة بتاريخ 23 فيفري 2021.

{if $pageType eq 1}{literal}