Menu

النيفر: أنزّه رئيس الجمهورية ولا أنزّه مؤسسة الرئاسة من مسألة الانقلاب والاختراق وارد


 

 

سكوب انفو-تونس

أكدّت المستشارة الإعلامية السابقة لرئيس الجمهورية رشيدة النيفر، أنّ الوثيقة المسرّبة التي تتحدّث عن الانقلاب، هي مسوّدة وثيقة غير رسمية، أسهبت في الحديث عن الانقلاب بذكر جزئيات وتفاصيل تؤكد أنّها إمّا مفبركة أو هي إعداد ضعيف وضحل لمستشارين إن وجدوا.

وقالت النيفر، في مداخلة لبرنامج ميدي شو على موزاييك أف أم اليوم الثلاثاء، إنّ الحديث المتواتر عن الانقلابات منذ أشهر، من وراءه نيّة لدفع المواطن للتطبيع مع الانقلابات، مؤكدة وجود توّجه لخلق رأي عام يقبل بالانقلاب مبدئيا، بدعوى أنّ التجربة الديمقراطية أثبتت فشلها ولابدّ من منقذ جديد يكون في شكل شخص أو دولة أجنبية، على حدّ تعبيرها.

ونزّهت المستشارة الإعلامية السابقة، رئيس الجمهورية ممّا ذكر في الوثيقة، دون تنزيه مؤسسة رئاسة الجمهورية، مبيّنة أنّ الاختراقات تحصل في كافة الأجهزة وفي كل الدول، وأنّ الاختراق وارد في كل لحظة وفي كل مؤسسة، مشيرة إلى أنّ الجهة التي تعتبرها أحيانا هي المسؤولة قد تخفي جهة أخرى، بحسب تصريحها.

وبشأن مغادرتها لمهامها وخلافها مع مديرة الديوان الحالية، قالت النيفر، إنّ المسألة معقدة لا تتعلق بالرئيس في حد ذاته، بل تعود لأساليب عمل وطرق تنظيم بمؤسسة الرئاسة ورثت من الفترات السابقة، وفق قولها.

وأوضحت النيفر، أنّ الخلاف بينها وبين مديرة الديوان نادية عكاشة كان بسبب التوجه، قائلة، "انضممت للعمل بفريق رئيس الجمهورية إيمانا منّي بمشروعه الذي حلمنا به منذ سنة 2011، ولن أستطيع العمل مع من لا يؤمن بهذا المشروع وغير متشبّع به".

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}