Menu

جمعية المصارف الليبية: حجم التجارة التي كانت بين ليبيا وتونس ذهب إلى تركيا ومصر بسبب الإجراءات المعقّدة


سكوب أنفو-تونس

أكّد رئيس مجلس إدارة جمعية المصارف الليبية، عبد الفتاح الغفار، على ضرورة مراجعة تونس لبعض القوانين لجذب المستثمرين وتحريك التجارة البينية مع ليبيا.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية المصارف الليبية، خلال حوار أدلى به لإذاعة الديوان، اليوم الثلاثاء، على هامش المنتدى والمعرض الليبي التونسي بطرابلس، إن تراجع حجم التجارة بين تونس وليبيا يعود إلى الإجراءات الديوانية في تونس، مبينا أن جزءا كبيرا من حجم التجارة التي كانت بين ليبيا وتونس ذهب إلى تركيا ومصر بسبب هذه الإجراءات لافتا الى أن 70 بالمائة من النشاط الاقتصادي في ليبيا بعد الثورة أصبح لدى القطاع الخاص الذي يبحث عن الأمان وسيقود المرحلة في ليبيا.

وأكد عبد الفتاح الغفار أهمية تفعيل دور القطاع الخاص وسن قوانين طموحة للاستثمار وتشجع المستثمرين على جلب أموالهم.

وأضاف أن "رأس المال جبان ويبحث عن الأمان ومكان تتوفر فيه سبل النجاح"، لافتا إلى "ضرورة سنّ تشريعات تضمن احتفاظ المستثمر بحقوقه مهما تغيرت الحكومات وفضّ   الخلافات المتعلقة بالاستثمار عن طريق هيئة تحكيم وليس استنادا إلى القانونين الليبي أو التونسي".

ودعا رئيس جمعية المصارف الليبية إلى إحداث تقارب في السياستين النقديتين لليبيا وتونس وتشكيل لجان أو جسم منسق بين البلدين لتقريب وجهات النظر وخلق مناخ استثماري جيد وتفعيل القوانين المحفزة على الاستثمار. 

{if $pageType eq 1}{literal}