Menu

الأميرال العكروت: الهجرة غير النظامية هي ورقة هامة للضغط على أوروبا لمصلحة البلاد


سكوب أنفو-تونس

أكّد الأميرال كمال العكروت، مستشار الأمن القومي لدى الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، أن زيارة وزيرة الداخلية الإيطالية والمفوضة الأوروبية المكلفة بالشؤون الداخلية جاءت في إطار الضغط على السلطات التونسية فيما يخص ملف المهاجرين غير النظاميين.

وكشف العكروت، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فايسبوك، اليوم السبت 22 ماي 2021، أنه ستتم مطالبة تونس بمزيد تشديد الرقابة على سواحلها ومنع إبحار قوارب الموت والتعاون أكثر في موضوع ترحيل من يتم ضبطهم لافتا الى ان تونس أصبحت منذ مدة منطقة عبور للهجرة غير النظامية بالنسبة للأفارقة القادمين من جنوب الصحراء.

وشدّد على أن إيطاليا تضغط بدعم من الاتحاد الأوروبي على تونس حتى تكون حارسا لحدودها الجنوبية وعلى أنها تريد ترحيل من تم القبض عليهم إلى تونس وإيواءهم بها.

واعتبر العكروت أنّ الهجرة غير النظامية هي ورقة هامة إذا تمّ توظيفها واستغلالها بالطريقة المثلى في التنمية والتكوين المهني وفي خلق مواطن شغل حاثا السلطات التونسية على استعمالها كورقة ضغط والسعي لفرض شروطها وعدم القبول بما تم في صائفة سنة 2020 لما قدم وزير الخارجية ووزيرة الداخلية الايطاليين وقدّما مساعدة بـ 10 ملايين اورو لتجهيز خافرات تابعة للحرس البحري التونسي من أجل مجابهة الهجرة السرية.

وذكر بأن تقرير المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أشار إلى ارتفاع نسب الهجرة السرية وإلى أنه تم إحصاء 9000 مهاجر وصلوا الى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية بين جانفي وأفريل 2021 منهم 1385 تونسيا أي بنسبة 15 بالمائة، مضيفا ان السلطات التونسية أحبطت 42 محاولة خلال شهر افريل فقط وانه تم إيقاف 409 شخص.

ولفت إلى أن أوروبا تستفيد من الخبرات التونسية الشابة في عديد المجالات وإلى أنها تفتح حدودها لاستقبال الأطباء والمهندسين والباحثين الشبان الذين تكونوا في المؤسسات التعليمية التونسية، مذكرا بأن هناك تقارير تشير الى أنّ حوالي 100 ألف تونسي بين أطباء ومهندسين وباحثين وغير ذلك من الاختصاصات هاجروا بطرق قانونية إلى أوروبا وخاصة الى فرنسا وألمانيا خلال الـ10 سنوات الأخيرة. 

{if $pageType eq 1}{literal}