Menu

الاستراتيجية السياسية المستقبلية لما بعد العدوان ....باتت تمثل الأهمية الأدق على الساحة الفلسطينية


سكوب أنفو- أحمد عزت

عمت مظاهرات التأييد الواسعة الأن عموم الأراضي الفلسطينية ، وتطرق المتحدث باسم حركة فتح حسن حمايل إلى محاولات حركة حماس للحديث وبصورة بالغة عن ضرورة أو حتمية التوقف على تحريض حركة فتح على القيام بأعمال يمكن وصفها بالمقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية.

ونبهت تقارير إلى أن حركة حماس تقوم بنشر تقارير تزعم أنها من أجهزة الأمن الفلسطينية للتصعيد ، وهو ما ثبت عدم دقته بعد ذلك، ويقول حمايل أن حماس تحاول المس بالمصلحة الوطنية الفلسطينية وتزعزع الثقة بينها وبين الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، الأمر الذي يزيد من خطورة هذه القضية الآن.

يذكر أن هذه التصريحات تزامنت مع إعلان أحد قيادات حركة «حماس» إن على إسرائيل أن توقف انتهاكاتها بالقدس وتصلح الأضرار الناجمة عن قصف غزة، بعد بدء وقف إطلاق النار اليوم، محذراً في الوقت نفسه من أن يد الحركة ما زالت «على الزناد».

وقال عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، عزت الرشق: «اليوم تقف هذه المعركة صحيح، لكن فليعلم نتنياهو وليعلم العالم كله أن يدنا على الزناد، وأننا سنبقى نُراكم إمكانيات هذه المقاومة، ونقول لنتنياهو وجيشه: إن عدتم عدنا».

ومضى قائلاً من الدوحة، إن مطالب الحركة تتضمن أيضاً حماية المسجد الأقصى، والكف عن إخراج الفلسطينيين من ديارهم بالقدس الشرقية وهو ما وصفه الرشق بأنه «خط أحمر»

{if $pageType eq 1}{literal}